واشنطن تبقي باراك ضمن ملفي العراق وسوريا
ترامب يعلن فك الحصار البحري وطهران تنفي
واشنطن - مرسي أبو طوق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يستعد لاتخاذ قرار نهائي بشأن اتفاق محتمل مع إيران، بالتزامن مع تطورات متسارعة في ملف التهدئة بين الجانبين. وقال ترامب عبر منصة تروث سوشال أمس إن (السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب ما وصفه بـالحصار البحري الأمريكي، يمكنها البدء بالعودة إلى وجهاتها). مشيراً إلى إن (هذا الحصار سيجري رفعه حالياً). وأضاف إنه (بصدد عقد اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض مع مستشاريه، لبحث اتخاذ قرار نهائي بشأن المضي قدماً في اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران). وبحسب تقارير، فإن الاتفاق المقترح من شأنه تمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يوماً، بالتوازي مع استمرار محادثات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه. فيما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن مصادر قولها، إن تصريحات ترامب بشأن تفاصيل اتفاق محتمل مع إيران تمثل مزيجاً من الحقيقة والزيف ومحاولة لتصوير نصر مزيف. وذكرت المصادر أمس إن (إيران أكدت أنها ستعيد فتح مضيق هرمز بعد رفع ما وصفته بـالحصار الأمريكي، وفق ترتيبات متفق عليها مسبقاً). وتابع إن (ترامب يزعم إن إيران ملزمة بفتح المضيق دون فرض رسوم، رغم عدم وجود بند ينص على ذلك في الاتفاق). مؤكدة إن (ترتيبات إيران لإعادة فتح مضيق هرمز قد تشمل مراقبة السفن وتفتيشها وتقديم الخدمات واتخاذ تدابير أمنية). في تطور، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن السفير الأمريكي توم باراك، سيواصل أداء دور قيادي في ملفي سوريا والعراق ضمن إدارة ترامب، برغم انتهاء مهامه كمبعوث خاص إلى سوريا. وقال روبيو في منشور على منصة إكس أمس إن (باراك أدى دوراً لا يُقدّر بثمن بصفته مبعوثنا الخاص إلى سوريا). وأشار إلى إن (هذا المسمى سينتهي، لكنه سيواصل أداء دور قيادي في إدارة ترامب في كل من سوريا والعراق، حيث ستواصل خبرته وعلاقاته وفهمه لأجندة أمريكا أولاً تحقيق المكاسب لصالح الولايات المتحدة).
وكان باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، قد تسلم في أيار 2025 مهمة المبعوث الخاص إلى سوريا، ضمن تحركات إدارة ترامب لإعادة صياغة سياستها تجاه الملف السوري ورفع العقوبات عن دمشق، في ظل تنامي الدور التركي في الملف.