تاريخ البلد وفنونه
جواد عبد الجبار العلي
عندما يسافر اي مواطن إلى بلدان العالم المتطور اهم مايحاول التعرف عليه تاريخ هذا البلد وفنونه لذلك يقوم بزيارة المتاحف وصالات المسارح ولفنون بشتى أنواعه ويخرج هذا السائح بمعطيات عن جهود هذه الدوله في كيفية المحافظه على تاريخهم ومسيرة تقدمهم الفني والعلمي والأدبي والاعلامي وهذا انتاج التعاون بين موسسات الدوله مع المنظمات والكفاءات والتي تختص بهذه المجالات .
مجموعة فنانين
وهنا يجب ان نثني على المبادره التي قام بها السيد رئيس الوزراء علي الزيدي في استضاف مجموعة من الفنانين والمثقفين ليتعرف على المعوقات التي تعيق ما تصبوا اليه افكارهم وأعمالهم اليه من اعمال فنيه مسرحية او تشكيلية او موسيقية وما هي المقترحات والأفكار التي تصب في مصلحة رفع المستوى الفني والثقافي وسبل معالجتها خاصة وان العراق يزخر بالكفاءات المسرحية سواء كانوا على قيد الحياة او من منهم فارق الحياة
وهنا لا بد للدولة ان نستذكر اهمية التعاون مع نقابة الفنانين في الاهتمام ببيوت الفنانين الراحلين وجعلها مراكز ومعارض لانتاجاتهم وخاصه من لهم بصمة في المسرح العراقي او الفن التشكيلي او الموسيقي للحفاظ على هذا الإرث الفني والثقافي هذا العراق الذي تاريخه يدرس في جامعات العالم يجب ان ينهض وتشرق شمس الحضاره على مسيرته المتقدمة.