الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الصدر يلتقي الزيدي ويبحثان دمج سرايا السلام

بواسطة azzaman

حزب اللـه يبدي إستعداداً لدعم إجراءات حصر السلاح

الصدر يلتقي الزيدي ويبحثان دمج سرايا السلام

بغداد - قصي منذر

النجف - سعدون الجابري

 

كشفت تقارير، عن لقاء غير معلن، جمع رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ورئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، في النجف، جرى خلاله بحث ملف دمج التشكيلات المسلحة، في مقدمتها سرايا السلام، ضمن جهود حصر السلاح بيد الدولة. وأكدت التقارير، نقلاً عن مصدر رفض الكشف عن هويته، أمس إن (زيارة الزيدي إلى محافظة النجف تضمنت ملفات مهمة، في مقدمتها لقاء الصدر وبحث ملف سرايا السلام وإمكانية دمجها ضمن القوات المسلحة).

 وكان الزيدي قد توجه فور وصوله إلى النجف، لمرقد الإمام علي (عليه السلام)، وكان في استقباله أمين العتبة العلوية عيسى الخرسان. وكانت اللجنة المكلفة بمتابعة ملف انفكاك الجانب العسكري لسرايا السلام عن التيار الصدري، قد عقدت اجتماعاً في النجف، لمتابعة تنفيذ توجيهات الصدر بشأن استكمال إجراءات الانفكاك خلال مدة أقصاها أسبوع واحد. وأكد الزيدي في وقت سابق، إن الحكومة عازمة على المضي بمشروع حصر السلاح بيد الدولة. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الزيدي استقبل في القصر الحكومي، مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء المهنئين بمناسبة عيد الأضحى، وأكد اعتزازه بالعشائر الكريمة، بما تمثله من مظلة اجتماعية تقدم للدولة خيرة الكفاءات والعناصر القيادية والإدارية). وجدد الزيدي (حرص الحكومة على دعم هذا الكيان الاجتماعي الذي كان منذ بداية تأسيس الدولة العراقية، مسانداً لوجودها ومدافعاً عنها في أصعب الظروف). وشدد على إن (الحكومة عازمة على المضي بمشروع حصر السلاح بيد الدولة، وعدم السماح بانتهاك سلطة القانون، ومكافحة الفساد، وتعزيز قوة العراق وسيادته، والانفتاح نحو بناء علاقات إقليمية ودولية لما فيه خير العراق، وهي كلها مبادئ دعت إليها المرجعية العليا). في وقت، رحّب المسؤول الأمني في كتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، بما وصفه بـكل خطوة يتخذها غير المنخرطين في المقاومة الإسلامية والتي تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي وحفظ مقدرات الشعب.  وقال العساف في بيان أمس إن (العمل الجهادي واجب كفائي وسنؤديه نيابة عن الذين قرروا تركه، وفي حال احتجنا إليهم فإنهم قريبون ولن يقصروا). مؤكداً (إننا مستعدون للتعاون وأخذ دور بنّاء لتقديم بعض التسهيلات والإرشادات بين تلك الجهات وقيادة الحشد، ومنها الإشراف على جرد الأسلحة ونقلها وخزنها بطريقة آمنة، وتسلم بعض الأسلحة الخاصة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة مثل الطائرات المسيرة والانتحارية والصواريخ الجوالة والمضادة للدروع وغيرها، ومستعدون كذلك لدفع ثمنها). وشدد على (البراءة ممن أساء أو يسيء لأي مجموعة أو فصيل قرر سابقاً أو حالياً أو سيقرر مستقبلاً ترك العمل الجهادي والانصراف إلى أعمال أخرى، فهذا شأنهم وقرارهم، بل ونثني على التخلي عن سلاحهم لصالح الدولة، لكونهم لم ينخرطوا في عمل المقاومة الإسلامية كما أسلفنا). وفي تطور، أكد صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، مغادرة فلسفة الأمن الخشن القائمة على القطوعات وتقييد الحركة، فيما أشار إلى إن العراق يمتلك زمام المبادرة الأمنية ولن يسمح لأي جهة بتهديد أمنه. وقال النعمان في تصريح أمس إن (توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، كانت واضحة وحاسمة، إذ أكد إن الأمن يجب إن يكون في خدمة المواطن لا عبئاً عليه). مبيناً إن (الحكومة غادرت بشكل نهائي فلسفة الأمن الخشن وانتقلت إلى مفهوم الأمن الذكي وغير المرئي). وأضاف إن (الخطة الأمنية اعتمدت على الجهد الاستخباري والتقنيات الحديثة والانتشار المرن للقوات). ومضى إلى القول إن (الاستقرار الأمني الحالي هو نتاج عمل مهني متواصل). وتابع إن (العراق يمتلك زمام المبادرة الأمنية، ولن يسمح لأي جهة بتهديد أمنه أو تعكير الاستقرار).

 


مشاهدات 56
أضيف 2026/05/30 - 4:44 PM
آخر تحديث 2026/05/31 - 1:56 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 105 الشهر 29430 الكلي 15874624
الوقت الآن
الأحد 2026/5/31 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير