رموز السيادة
خليل ابراهيم العبيدي
وفقا لعلم السياسة تعرف ، السيادة ، بقدرة الدولة على بسط نفوذها التام على الافراد والارض والسماء والمياه ضمن الاقليم المحدد لها جغرافيا ، وهي وفقا للقانون الدولي تعني استقلال قرار الدولة قبل نظيراتها من اطراف المجتمع الدولي . وتمتلك الدول جيوشا للدفاع عن السيادة ، وتعد تلك الجيوش رمزا وطنيا تعتز به وتعمل على تنمية قدراته ، ومن رموز السيادة ايضا اعلامها التي تمثل الالوان فيها كاشارات لمواضيها وحاضرها . لذا فان الجندي يؤدي باستمرار تحية العلم احتراما منه لسيادته وانه فوق رؤوس الجميع ، كما وان الجواز يعد وثيقة رسمية تدلل على سيادة الدول ، وان حاملها خارج بلده يحمل بموجب هذا الجواز امتدادا لسيادتها ، وهي واجبة الاحترام ، اما العملة فانها الوجه المادي لسيادة الدول ، وانها محط احترام الدول الاخرى يمنع على مواطنيها اهانة عملة الغير واتلافها او تمزيقها بالقصد ، وان الدولة تسك عملتها بموجب القانون وتعمل على احترام قيمتها الاسمية والحقيقية ايضا بموجب القانون . كما ان البعثة الدبلوماسية لدى الدول المستضيفة تعد مجالا لامتداد سيادة الدول وممارستها عملا بقاعدة المقابلة بالمثل ، كما اقرها مؤتمر فيينا لعام 1815 . ان السيادة بالتالي ، تعني قوة الدولة في فرض قوانينها ، وتعد ركنا هاما من اركان وجودها الدولي باعتارها شخصا من اشخاص القانون الدولي العام .