حچاية التنگال
سعد العبيدي
سالفة لو تسولفها لأبو الجعل هم ما يصدگها: أربع نواب لرئيس الوزراء، وإثنين لرئيس الجمهورية، يشتغلون فزعة بلا راتب، وما راح يكلفون الدولة فلس أحمر، وهي ماشية بطريق التقشف وضغط النفقات ورگع الفتوگ.
زين، هذا النائب من يصيحوله “السيد النائب”، وينتشي عباله نائب، يردحوله مثل ذاك النائب، ما ينرادله چم سيارة؟ والسيارات ما ينرادلها سواق وحمايات؟ هذوله هم ببلاش؟ وما ينرادله مكاتب وموظفين وفراشين؟ وذوله كلهم، وهو فوگ منهم، ما ينرادلهم كهرباء، إنارة وتدفئة وتبريد، وتأثيث؟ خاصة والي راح يجون كلهم عقول خريجة أكسفورد والسربون... ثروة وطنية لازم تحافظ عليهم الدولة العليّة.
عجيب، ليش الإطار التنسيقي، أو مجلس قيادة الدولة، كاتلين نفسهم للحصول على مناصب بدون تخصيصات مالية؟
سؤال يحيّر ويخلي الواحد يلعب بعبه الشيطان، ويدفعه يفكر ويگول: همه حاسبين حسابهم زين، والي راح يجيبوه يعرفوه أخو أخيته؛ بكل رهاوه يطلِع فلوسه، وفوگاها حصة الحزب الي رشحه... وإذا ما يعرف الدرب، همه يدلوه.