حچاية التنگال
سعد العبيدي
بذاك الزمان، وكلما اختلفوا ويّه الأمريكان، يجون جماعة من الحزب لو الجيش الشعبي، يخلون صورة الرئيس الأمريكي لو العلم الأمريكي بالگاع أو على عتبة الباب ويدوسون عليه، حتى يرضون القائد الضرورة ويتملقوه. إلى أن إجت أمريكا لعقر الدار، متحدية كل القوانين والأعراف الدولية، وخلت طشارهم ماله والي، وخلت كلمن رسم، أو اقترح، أو داس على طارف العلم، ما ينام الليل. لكن أبو عادة ما يجوز من عادته، وبعض الناس تنسى وما تتعظ. ورجعنه، وبيوم انتهاء الاتفاقية ويّه الأمريكان وطلعتهم من البلاد، جماعة من الحشد الشعبي يخلون العلم الأمريكي بطريق استعراض قواتهم المرتبطة بالقائد العام ويدوسون عليه، حتى يرضون القادة الإيرانيين ويتملقوهم. وخلوا الناس تسأل: متگلولنه شنو الي راح تحصلوه؟ أشو أحرجتوا القائد العام والحكومة، وانطيتوا جرعة عداء لنفوس المتشددين من أعضاء الكونگرس الأمريكي الي دا يضغطون على ترامب حتى يضرب أهداف بالعراق ويخلي الطشار ماله والي . مو إنتو تدرون بيه كلش زين... بس يريدله حكّة خشم.