حچاية التنگال
سعد العبيدي
العرب ومن زمان انعرفوا أنهم ولمن ما يريدون يغثون واحد قاصدهم للمضيف أو ما يگدرون يردوله طلب، لأن صعب تحقيقه، فيسولفون سالفة للگاعدين بالمضيف، وعادة يفهم هذا الضيف أو الشخص الجاي، شنو المقصود من السالفة، ويقبله من غير ما ينغث. وبالمقابل أبو المضيف يطلع من الموضوع بلا إحراج، والسالفة الي سولفها أبو محمد أو بالمعنى مال هاي الايام نشرها هي:
اكو واحد راد يتزوج، راح الأبوه كاله حجي تعرفت على بنيه واريد اتزوجها. الحجي گله إي بويه على بركة الله. رد عليه: وعود أريد أسوي عرس.
الحجي گله .. ابني تتدلل بس لتگول عرس كول فرح. والولد من فرحته گال زين يابه اريد اسوي فرح.
گولوا تزوج الولد، وسوّهَ الفرح، وبعد اسبوعين اجه ركض لأبوه وگله: حجي الحگلي إمي ومرتي تعاركن. الحجي ضحك وگله ها اشگلنا ... هسة بدا العرس. رباط السالفة: طلعوا الامريكان وشالوا غريضاتهم، والجماعة سوولهم فرح أربعتيام. وهسه الشعب دا ينتظر العرس!