حچاية التنگال
سعد العبيدي
رحيم ركب سيارته من الصبح وراح لمصرف الرشيد بالكسرة، مستعجل يريد يسوي كشف حساب. گص وصل بعشرة آلاف، وگلوله: تروح على الموظفة بذاك الشباك. ولمن وصل للشباك، شاف طفلة عمرها حوالي ست سنين، گاعدة على الكرسي مال الموظفة، وبيدها لفة بيض مگلة، تاكل بمشتها، والدهن ينگط على هدومها. وليغاد منها مرة وسطانية، لابسة جبة ومتحنكة بحناكية، وتمشي مو بعيد عنها، تحچي بالتلفون وعينها عليها.
يگول: أول مرة بهتت، بعدين گِلِتْ وآني شعليّه، بس خلي أكمل معاملتي وأخلص. فأشرلتها:
- ست يمعوده، بس سجليلي هذا الوصل حتى أوديه يسوولي كشف الحساب. باوعتني بغضب:
- اشدعواك مستعجل؟ شنو طارت الدنيا؟ خو ما طارت.
وهي بعدها تحچي بالتلفون، باوعت الوصل وگالت: انطيني الكارت مالتك. حطته بالجهاز، وختمت على الوصل وگالت: ياله روح.
وبعد ما مرت دقيقة، إجاني إشعار من البنگ، ضايفين لحسابي عشرة آلاف!
المهم كملت معاملتي، وثاني يوم رحت على المديرة وگتلها: إنتو غلطانين وياي، ومحولين لحسابي مبلغ آني ما مودعه، وأشرتلها على الموظفة.
هزت إيدها وگالت: هاي زين هدتك... من يگدر يحچي وياها؟ أخوها من الجماعة.