الأزمة السودانية ولعب المبعوث الامريكي
فارس قائد الحداد
الحديث عن مستقبل وفرص السلام لحل الازمة السودانية ليس بعيد المنال ونؤكد ان حل الازمة السودانية ليس عسكري وانما بالحوار وخيار السلام وبينما بدأ التحرك العالمي بهذه الازمة وفي قلب الاجندات والأحداث الدولية حضرت الازمة السودانية بكل ثقلها على طاولة اجتماعات القمم الدولية اخرها قمة السبع الذي برز الملف السوداني فيها وتأكيدها على ظرورة انهاء النزاع في السودان باقرب وقت لأنهم يدركون مخاطر هذه الازمة على الاقتصاد والامن والسياسية الدولية فضلاً التحرك الامريكي الذي جاء عبر مبعوث الادارة الامريكية مسعد بوليس التي اصبح مبعوث أمريكي يلعب على اوتار الازمات الليبية واللبنانية الاسرائيلية والصحراء الغربية اخرها الازمة السودانية التي تحدث الاعلام عن لقاءات مكوكية له مع الاطراف السودانية دون الحديث كيف يتحرك المبعوث الامريكي وعلى اي ارضية يستند عليها في ظل تصعاد المعارضة السودانية لمبادرة مسعد بوليس وخطواتة وهذا ما يؤكد أن المبعوث الامريكي فشل وسيفشل في حل الازمة السودانية لاعتبارات كثيرة سنذكرها لاحقاً في المقابل ادعوا الاطراف السودانية لا تنتظروا من المبعوث الامريكي حل ازمتهم حتى كل المبادرات التي قدمها مسعد بوليس المبعوث الامريكي لحل الازمه السودانيه ليست مبادرات حلول والى الان لم يقدم اي مبادرة او يضع خارطة طريق لحل الازمة وانما اللعب على عامل الوقت بدون وجود اي نتيجة على الواقع أما عن التحرك السوداني فما تحدثت عنه جريدة العودة وتناقلتة وسائل اعلامية عربية وافريقية ودولية بأن هناك تحرك سوداني رسمي وشعبي واجتماع للمجلس الانتقالي في السودان برئاسة الفريق ركن عبد الفتاح البرهان واجتماعة مع الحكومة والقوى السياسية الأخير لمناقشة جهود السلام والتهئية لعملية حوار لقى هذا الخبر ارتياح كبير في الشارع السوداني والشارع العربي والافريقي والصحفي والحقوقي الدولي نحن فريق حقوق الانسان الدولي منظمة العفو الدولية وانا شخصياً ارتحت كثيراً تمنيت لو كنت جوار الرئيس عبد الفتاح البرهان لقبلة جبينه على هذه الخطوة المسؤلة ونعتبر ذلك خطوة إيجابية للرئيس عبد الفتاح البرهان ونشكره عليها وندعوا الطرف الآخر والقوى السياسية في السودان كلها للمضي قدماً للالتحاق بسفينة السلام لانقاذ سفينة السودان وطن وشعب من الغرق فالسودان اغلى وابقى لهم جميعاً ولا شك أن الحديث عن عملية السلام والحوار في دوائر القيادة والحكومة في الخرطوم نابعة من عمق الرؤية وهذا ما نؤكد علية دوماً أن الازمة السودانية ليس صعب حلها وهناك حلول جذرية لها المهم ضرورة ايمان فريق الرئيس البرهان وفريق قوات الدعم السريع أن ازمتهم مرهونة بارداتهم وقناعاتهم الثابتة لحلها هذا من جانب وتوفر الدعم العربي والافريقي والدولي المؤيد لاطرافها للانخراط في جولات مفاوضات جادة وهذا الامر مضمون فهناك اجماع عربي افريقي بضرورة حل الازمة السودانية ونحن نؤكد أن الازمة السودانية تحتاج الى خارطة سلام ونحن على استعداد أن نضع امام الاطراف السودانية مبادرة سلام عادلة ومنصفة تعالج نقاط الخلاف والتوصل الى حل الازمة اذا ما ارداوا ذلك .