السوداني والحلبوسي يدعوان لتشكيل حكومة تلبّي التطلّعات
رئاسة الوزراء تقترب من الحسم وسط حراك متصاعد
بغداد - ابتهال العربي
دخل السباق على منصب رئاسة الوزراء مرحلة جديدة من الحراك السياسي، وسط تكثيف المشاورات بين القوى الفاعلة لحسم اسم المرشح خلال الفترة المقبلة، في ظل تباين المواقف وتعدد الخيارات المطروحة على طاولة التفاوض. وأفادت تقارير أمس بإن (الإطار سيعقد اليوم الاثنين اجتماعاً لحسم اسم المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء). وأشارت إلى إن (هناك أربعة أسماء مطروحة هي رئيس حكومة تصريف الاعمال محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وباسم محمد البدري وحميد رشيد الشطري، على إن يتم اختيار أحدهم بالتوافق). وأوضحت التقارير إن (الأنظار تتجه نحو ترشيح شخصية لم تتسلم سابقاً منصب رئيس الوزراء، مع احتمال طرح أسماء إضافية في حال عدم التوصل إلى اتفاق على المرشحين الأربعة). وكان مصدر قد كشف، في وقت سابق، إن البدري، سيكون مرشح تسوية داخل التنسيقي. على صعيد متصل، التقى السوداني، رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، وبحثا حراك تشكيل الحكومة الجديدة. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (السوداني والحلبوسي، ناقشا الأوضاع السياسية في العراق، واستكمال تشكيل حكومة تلبي تطلعات المواطنين، وتكون قادرة على مواجهة مختلف التحديات التي تواجه البلد). وأضاف البيان إن (اللقاء تناول أيضاً التطورات التي تشهدها المنطقة، والجهود المبذولة على المستوى الإقليمي والدولي لوقف اتساع نطاق الحرب وتجنيب العراق آثارها وتداعياتها). كما اتفق السوداني، مع رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، على ضرورة إكمال الاستحقاقات الدستورية. وأشار بيان أمس إلى إن (السوداني والحكيم، استعراضا خلال اللقاء، تطورات الأوضاع العامة في البلاد وآخر المستجدات الإقليمية، والإشادة بالقوى الوطنية التي أسهمت في إتمام استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية). وأكدا على (ضرورة إكمال الاستحقاقات الدستورية، وتشكيل حكومة ائتلافية وطنية قادرة على مواجهة التحديات، وإكمال مسيرة الإصلاحات والبناء والتنمية، لتحقيق الاستقرار في عموم البلاد). وشدد الجانبان على (أهمية توحيد مواقف جميع القوى السياسية الوطنية، ودعم الإجراءات الرامية لحفظ سيادة العراق وتعزيز أمنه واستقراره، وبما يجنب البلد آثار الصراعات ويحفظ سيادته ومصالحه العليا). فيما أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، إن إكمال البناء الدستوري للدولة استحقاق شعبي ولا مجال للتسويف السياسي. وأوضح بيان تلقته (الزمان) أمس إن (حمودي استقبل الوفد القيادي لائتلاف الإعمار والتنمية، حيث جرى بحث المستجدات الإقليمية والدولية، ومتطلبات مرحلة ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية، ومسؤولية الإطار التنسيقي في الإسراع بتقرير مرشحه لرئاسة الوزراء). وأكد حمودي إن (إكمال البناء الدستوري للدولة وإيجاد حكومة جامعة بمستوى التحديات الداخلية والخارجية، هو استحقاق شعبي لا مجال فيه للقوى السياسية لأي تسويف). وأعرب حمودي عن (حرصه على إن يكون الإطار أنموذجاً في تجاوز أي حساسيات أو تباينات وتغليب المصالح العليا وبناء توافقات، وقيادة المرحلة المقبلة من موقع جديد كمجلس إدارة للدولة وليس مجرد مجلس رأي).