كم كنت وحدك
أسامة زهير
كم اخترت مجاراة السكون
كم بحر قد اجتزته في الليل
وما كانوا في الوغى ندك
خطفوا ذراعك رهنٌ لشارة السلطان
وجعلوا من أعوامك العشرين حد سيفٍ
واستلوها ضدك
ما صدق التاريخ وجودك بينهم
لا ولا اختاروا الطفولة عذرنا
ولا حملونا فوق البنادق ثورةً
الا رصاصة طائشة
قد ادمي فيها جلدك
.................................................