جثثاً على أرض الواقع
ايات يحيى
مَنْ قالَ إنَّ الموتَ مؤلمٌ؟ لا شيءَ أشدُّ ألماً مِنَ البشر!
أيها الموتُ، نحنُ هنا.. ألم يَحنِ الوقتُ بعد؟
نحنُ في انتظارِكَ.. استعدَدْنا،
ولم نعد نملكُ الكثيرَ مِنَ الوقت.
أصبحنا جثثاً متحرّكة،
أتعبَتْنا قسوةُ الحياة،
ليتنا نلنا بكَ بعضَ نوايانا؛
فقلوبُنا تحطَّمَتْ مع الأيام،
وعقولُنا بدأت تتجمَّد.
بتراكمِ الحزنِ في الرفات،
متى نصبحُ جثثاً خامدةً،
يرثُها الزمنُ في سكات؟
لم نكن يوماً معكم..
نحن نعيشُ في سُبات،
لقد نسينا أنفسَنا حقاً،
ولم نجد مَن يرحمُ العبرات.
وإذ بقلوبِنا تُعتَصَرُ خنقاً،
والنَّفَسُ يقفُ حائراً: أيَدخلُ
بهدوءٍ.. أم توقفُهُ بعضُ الصدمات
????️