أيها البشر
ايات يحيى
ما ذنب الطفولة
معكم تحيى؟
لقد ذبلت زهورنا
وقُطفت نرجسًا.
ذبلت
وهي على أطراف الربيع
تتبادل بعض تناثر شعرها.
لم تكن تعلم
أن موتها
كان عنفًا جسديًا
يتعدّى الخطى.
أمسكت بلعبتها
ورحلت،
ليتها تركت لنا
طفولة تُروى
ببعض أساطير جميلةً
و عسى
ويكون موتها
حلمًا.
لم أعرف نرجسًا
عن قريب أبدًا،
رأيت صورتها
فشدّت قلبي
يحتضها.
كم من دمعة
ذرفتي يا هبة،
وأنسيتناًمن الله
لتجملي الحيا.
اذهبي إلى جنة،
واخلدي
أمدًا.