في ذكرى رحيلك يا أمي
نبراس حاكم محسن الربيعي
لا أحد يستطيع أن يتخيل مدى الالم الذي يمتلكني كل ليلة عندما يهدأ الكوكب من الضجيج ويعم الهدوء ولاأجد حضن أمي فقد رحلت الى الابد، لا أحد يستطيع تخيل الشعور حين اشتاق اليها ولااستطيع رؤيتها ذلك الفراغ الذي يحطمني لعدم قدرتي حتى على الوداع الاخير.. أنا لم استطع أن اقبلها قبلتي الاخيره هي لم تودعني، رحلت من دون وداع. أمي هذه الدنيا بوسعها أصبحت ضيقه على قلبي كل شيء من بعدك أمي اصبح صعب حتى التنفس صار صعب جدا، حين كانت الدنيا ترهقني كنت اجدك فأعود للنهوض من جديد لكن الان ياغاليتي صار ذلك صعب والله يا أمي أنا أحاول كثيرا احاول واحاول ولكنه صعب جدا فان داخلي يتمزق فاانا مازلت احتاجك جنتي.. أمي الكل يمضي ولكن حزني لايمضي يا أمي انه لايمضي موجع رحيلك غاليتي موجع جدا. ذلك الفراغ الذي تركته ياجنتي يقتلني، كيف لي أن امضي في طريق انت لست فيه من سيساعدني على الوقوف بوجه الصعاب من سيعطيني الامل، أمي كل امالهم خائبه وكل اهتماماتهم زائله كنت انت اصدق حب عرفه قلبي منذ الصغر. رحلت امي وصرت احدث الحجر وصارت زيارة المقابر التي ترعبني وكانها داري الأمن حيث ترقد أمي.. رحلت غاليتي التي لم استطع حتى توديعها وحين عدت لم تكن تنتظرني كانت ترقد بصندوق خشب حتى لم استطع رؤية وجهها للمره الاخيره رحلت جنتي جنة الله على الارض فكيف يعيش المرء بدون جنته؟؟ كوني بامان ياامي مع الله حتى نلتقي..