طوابير مركبات أمام سفارة واشنطن يرجّح إرتباطها بتنصيب فاغن
بغداد والرياض تطرحان مبادرة لإحتواء التصّعيد الأمريكي الإيراني
بغداد - قصي منذر
ناقشت بغداد والرياض، مبادرة إقليمية لخفض التصعيد واحتواء التوترات التي تشهدها المنطقة، في إطار مساع مشتركة لتعزيز التهدئة وتكثيف التشاور بشأن التحديات الأمنية الراهنة. وقال بيان لوزارة الخارجية تلقته (الزمان) أمس إن (الوزير فؤاد حسين، بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مخرجات مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الذي ضيفته بغداد، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات). وأضاف إن (الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات التي تواجه دولها، وأهمية طرح مبادرة إقليمية تسهم في خفض التصعيد وتحقيق التهدئة). وشدد الجانبان على (ضرورة استمرار التواصل والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التنسيق بين بغداد والرياض إزاء التطورات الإقليمية). كما بحث حسين، مع رئيس مجموعة الأزمات الدولية والمفاوض الأمريكي السابق في الملف النووي الإيراني روبرت مالي، المخاطر المحتملة لاتساع نطاق الصراع بين واشنطن وطهران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وأوضح البيان إن (اللقاء الذي عقد في بغداد، تناول دور مجموعة الأزمات الدولية والتقييمات والدراسات التي تقدمها بشأن الأزمات والتحديات العالمية، إلى جانب استعراض الوضعين الأمني والعسكري في العراق، ولاسيما في أعقاب مغادرة قوات التحالف الدولي من البلاد). وتابع إن (الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والمخاطر المحتملة خلال الأيام المقبلة، في ضوء تصاعد التوترات واحتمالات اتساع نطاق الصراع بين الولايات المتحدة وإيران). واستعرض حسين (دور العراق في المنطقة وجهوده الرامية إلى تعزيز الحوار والتهدئة، فضلاً عن المبادرة العراقية المطروحة خلال اجتماع دول مجموعة الثماني). من جهة اخرى، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد تظهر طوابير من المركبات أمام مبنى السفارة الأمريكية في بغداد، وسط أنباء غير مؤكدة عن ارتباط الحركة بوصول مسؤولين ودبلوماسيين للمشاركة في مراسم تنصيب ستيفن فاغن، قائماً بالأعمال في البعثة الدبلوماسية الأمريكية. وأظهرت المقاطع المتداولة أمس (اصطفاف عدد من المركبات بالقرب من مبنى السفارة داخل المنطقة الخضراء، في مشهد أثار تساؤلات بشأن طبيعة التحركات وأسباب تجمع المركبات في محيط البعثة الدبلوماسية). فيما تناقل ناشطون، معلومات تفيد بإن هذه التحركات تتزامن مع مراسم تنصيب فاغن رسمياً قائماً بالأعمال في السفارة الأمريكية ببغداد، غير أن صحة هذه المعلومات وطبيعة المناسبة لم تتأكد من مصدر رسمي حتى الان. وأثارت المشاهد المتداولة (تفاعلاً عبر المنصات الإلكترونية، وسط تساؤلات عن دلالات التحركات الدبلوماسية الأمريكية في بغداد، وما إذا كانت مرتبطة بإجراءات إدارية داخل السفارة أو بمناسبة رسمية تتعلق بإدارة البعثة).