عذرًا
محسن الوائلي
عذرًا يا شاشةَ الهاتف،
عذرًا يا لوحةَ الكيبورد،
اشتقتُ إلى قلمي،
إلى أوراقي البيضاء،
إلى البياض الساطع.
أناملي تفتقد
رسمَ الحروف،
وفضاءً واسعًا
بحجمِ A4،
أطوفُ فيه
بكاملِ حريتي.