حچاية التنگال
سعد العبيدي
أكيد رئيس الوزراء ينظر للأمور السياسية والإدارية والاجتماعية، بزاوية أوسع وأشمل من الزاوية الي يشوف بيها المحافظ؛ لأنه عنده دوائر واستخبارات وعلاقات بدول تساعده يسمع ويشوف أكثر من المحافظ، وهاي طبيعية بكل الدول. لكن الي مو طبيعي، أن رئيس الوزراء، القائد العام، وعلى ضوء نظرته الأمنية، يتخذ قرار بغلق منافذ حدودية ويّه إيران، بعد ما انطلقت مسيّرات من أماكن قريبة منها وضربت خط أنابيب استراتيجي بالسعودية، ويجي محافظ البصرة يأمر بفتح المنافذ الي موجودة ضمن دولته، أقصد محافظته، لأن محصول الطماطة والفجل والخيار العطروزي شح بأسواق البصرة، وقرب يتلف بالجهة الثانية من الحدود.
هاي شيسموها؟ وهيچ دولة اشلون يوصفوها؟
رئيس الوزراء يشوف مسيّرات، وأمن دولة، وعلاقات ويّه الجيران، والمحافظ يشوف طماطة وخيار، وبالأخير يطلع تأثير الخيار بالأمن القومي أقوى من قرار القائد العام. لا وفوگاها، فنه الي يوصف الدولة وصف ما يعجبهم، أو يحچي عليها؛ لأن صار عدهم رقيب يذبح بالكارت الأحمر، ويوجع أكثر من وجع الكارت مال ذاك الرجال. ولهذا فالسكوت كما قال عزيز علي هو الأسلم، لأن الظاهر عدنه مو بس لكل محافظة محافظ، وإنما لكل محافظة دولة!!