على أبواب العام الدراسي الجديد
خالد ألسلامي
بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجديد هنالك امور لا يمكن تجاهلها من قبل وزارتي التربية والتعليم العالي وهي قد لا تقل أهمية عن المادة العلمية التي يتلقاها التلاميذ والطلبة في كل مراحل الدراسة ابتداءً من الصف الأول الابتدائي حتى نهاية الدراسة الجامعية وهي من اهم مهام كل هذه المراحل الدراسية بعد الأسرة ايضا كالملابس والتبرج لكلا الجنسين التي لا يجب ان تكون محددة فقط بألوان الملابس الموحدة على قلة الالتزام بها انما يجب ان تُراقب مدى حشمتها وملاءمتها لتقاليد المجتمع وخصوصا في المراحل الأولية للدراسة لان الطفل في هذه المراحل يكون في اهم فترة من فترات حياته حيث يبدأ بناؤه النفسي والأخلاقي والعلمي مما يعني ان هذه المرحلة ستكون هي الأساس لبناء جيل كامل فإن أُحسن بناؤه فسيكون هو وبلده على الطريق الصحيح وسيتطور هذا البناء نحو الأحسن كلما تقدم بمراحل العمر والدراسة واذا تُرك الحبل على الغارب فسنجده حاله حال الشباب النائمين طوال الليل في الكوفيهات والمقاهي او في الجزرات الوسطية من الشوارع ، وكأنهم بلا اهل يتفقدون غيابهم او وجودهم في البيوت ولا يسألوهم اين كنتم ومع من وماذا كنتم تعملون ، تاركين مخلفات مأكولاتهم ومشاريبهم واعقاب سكائرهم تملأ تلك الجزرات والارصفة وحتى الشوارع ، وكذلك من المهم التركيز على تعزيز الأخلاق الحسنة ومحاربة الاساءات الاخلاقية وبالتنسيق مع عوائلهم من خلال تنظيم لقاءات دورية او إبلاغ عوائلهم من خلال حفظ معلومات أولياء أمورهم في ملفات التلاميذ والطلبة . فإن تم الاهتمام بتزامن هذه الأمور مع المادة العلمية فمن المؤكد اننا سنصنع اجيالا راقية مثقفة ومتعلمة ومتحصنة بالقيم والأخلاق والمبادئ مما يضمن مستقبلا زاهرا لشبابنا وبالتالي لبلادنا فإن مستقبل اي بلد يعتمد كليا على شبابه ، فأما اجيالا محصنة ومستقبلا زاهراً واما اجيالا منفلتة ومستقبلا مجهولا .