الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
وفد إيراني يبحث في بغداد حصر السلاح وتصدير النفط عبر هرمز

بواسطة azzaman

فصيل يحذّر الحكومة من عواقب التصعيد ويقترح تهدئة مشروطة

وفد إيراني يبحث في بغداد حصر السلاح وتصدير النفط عبر هرمز

 

بغداد - قصي منذر

طهران - رزاق نامقي

 

من المقرر إن يزور رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، العاصمة بغداد اليوم الاربعاء، لإجراء مباحثات مع مسؤولين عراقيين وقوى سياسية، تتصدرها قضية السماح بمرور النفط العراقي عبر مضيق هرمز وملف حصر السلاح بيد الدولة، على وقع تصعيد فصيل ينضوي تحت جناح ما يعرف بالمقاومة الإسلامية في العراق. ونقلت تقارير عن مصادر دبلوماسية قولها أمس إن (وفداً إيرانياً رفيع المستوى برئاسة قاليباف سيزور بغداد اليوم الأربعاء، لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين العراقيين وشخصيات سياسية، تتضمن عدد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، في مقدمتها السماح للعراق بتمرير نفطه عبر مضيق هرمز، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة). وأضافت المصادر إن (الوفد سيناقش أيضاً ملف حصر سلاح الفصائل العراقية بيد الدولة، إلى جانب نقل وجهة نظر الحكومة الإيرانية بشأن هذا الملف والموقف من الإجراءات التي تتخذها بغداد في هذا الاتجاه). وأشارت المصادر إلى إن (المباحثات ستتناول كذلك المخاوف الإيرانية من احتمال عودة اندلاع الحرب خلال المرحلة المقبلة، والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على العراق وإيران والمنطقة). وكان الإطار التنسيقي، قد دان في وقت سابق، الهجوم الذي تعرض له مقر إقامة رئيس حكومة إقليم كردستان في أربيل، مؤكداً ضرورة حصر السلاح بيد الدولة عبر الحوار والتفاهمات. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (قادة الإطار عقدوا اجتماعهم في مكتب رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، لمناقشة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والخارجية وبحضور رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي). وأضاف البيان إن (الاجتماع تناول الملفات الخدمية والاقتصادية والأمن والاستقرار). وقيّم المجتمعون (الأوضاع في المنطقة والعالم لوضع آليات التعامل مع الطوارئ واستثمار الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة، والتطرق إلى ملف حصر السلاح بيد الدولة، بوصفه مطلباً وطنياً، والعمل على إنجازه عبر الحوار والتفاهم متزامناً مع انتهاء مهام التحالف الدولي). في تطور، جدد الزيدي، إدانته للهجوم بطائرات مسيّرة الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني ومقر إقامة مدير وكالة حماية كردستان. وقالت حكومة الإقليم في بيان أمس إن (الزيدي هاتف البارزاني، وأعرب عن ادانته للهجوم). من جانبه، قدم البارزاني (شكره لرئيس الوزراء الاتحادي على اتصاله ومتابعته المباشرة للحادث). مشدداً على (أهمية حماية أمن واستقرار العراق والإقليم). في المقابل، صعّدت كتائب حزب الله، لهجتها تجاه الزيدي، واضعة ثلاثة شروط قبل الدخول في أي تفاهم مع الحكومة بشأن سلاح الفصائل، في مقدمتها الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق. وقال المسؤول الأمني للكتائب أبو مجاهد العساف في بيان أمس إن (شروط ما وصفها بـالمقاومة الإسلامية، لأي مقاربة مع الحكومة لتنظيم ملف السلاح تبدأ بالخروج الكامل والحقيقي للقوات الأمريكية من الأراضي والأجواء العراقية وضمان عدم عودتها، إلى جانب ما وصفه بـتحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية). وتابع إن (الشرط الثاني يتمثل بانسحاب القوات التركية من شمال العراق، وحل قوات البيشمركة). ووجّه العساف انتقادات حادة إلى الزيدي، وقال إن (الفصائل انتظرت لأكثر من مئة يوم على أمل إن يتعامل رئيس الوزراء مع تعقيدات الوضع الداخلي والإقليمي والدولي، لكنه لم يستمع إلى نصائح قوى سياسية، والاعتماد على ما وصفها بنصائح جهات أخرى والمبعوث الأمريكي توم باراك). محذراً من (الانجرار إلى تطورات تهدد الاستقرار).

 


مشاهدات 61
أضيف 2026/08/18 - 5:15 PM
آخر تحديث 2026/08/19 - 1:22 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 107 الشهر 20811 الكلي 16110515
الوقت الآن
الأربعاء 2026/8/19 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير