سر الفضاء وصناعة الرعب العابر للقارات
عمار عبد الواحد
عندما تقف البشرية على حافة منحدر خطير تشتعل فيه جبهات القتال بمناطق دولية حساسه تظهر تحركات سياسية امريكية تثير القلق ففي الوقت الذي تحشد فيه واشنطن اساطيلها بالخليج العربي استعدادا لضرب ايران وسط استنفار عالمي يترقب حربا عالمية قد «لا تبقي ولا تذر» يخرج الرئبس الامريكي دونالد ترامب بامر فتح الصندوق الاسود و كشف اسرار الاطباق الطائرة والفضائيين والعجيب لماذا لم يامر بفتح ملفات اخرى اكثر اهمية و تاثر لماذا هذا التوقيت بالذات والعالم على شفا حفرة من نار فهل هناك ما يحضر بالخفاء يراد تمريره عبر تخويف العالم بالفضائيين الغاية منه الهاء الراي العام العالمي عما يحصل في الكوكب من حروب وقتال هنا و هناك مع رفع وتيرة استعدادات الدول العسكرية والسؤال المهم الى اين يتجه الكون.
هل يترقب العالم ولادة نظام دولي جديد ينهي التوازنات التقليدية وما هو الثقل الجيوسياسي لروسيا والصين وأوروبا في هذا الصراع وهل تملك هذه الأطراف حقائق استخباراتية حول الأجسام المجهولة تدحض أو تؤيد الرواية الأمريكية.؟
إن المنطق يشير لمحاولة واضحة لصرف النظر عن حدث ما يجري من خلف ستار التهويل من كائنات غريبة لتمرير مخططات التقسيم والدمار تحت غطاء غموض كوني مفتعل يهدف لتغييب الوعي الشعبي عما يحاك في غرف العمليات المظلمة ضمن سيناريو يدار بصمت عن تساؤلات الشعوب حول ملفات الفساد التي دفنت في ادراج النسيان مثل الصفقات المشبوهة والاوئبة واخرها الـجديد فايروس هانتا التي تهدد المصالح الاستراتيجية العليا في المنطقة والعالم.