ثقافة الأطفال تشارك فرحة تخرّج أسود الرافدين
مجلس بغداد للأزياء يطلق جلساته
بغداد - اسماء الدليمي - ماجدة محمد حسن
اقيمت في مبنى الدار العراقية للأزياء، الخميس الماضي، جلستان حواريتان ضمن فعاليات «مجلس بغداد للأزياء» وتحت مظلة «أسبوع بغداد للأزياء».شهدت الفعالية حضوراً رسمياً وثقافياً نخبوياً واسعاً، وحملت الجلستان شعار «الهوية العراقية من الجذور إلى السوق»؛ تأكيداً على أهمية الحفاظ على الموروث العراقي وتقديمه برؤية عصرية تدعم حضور الأزياء العراقية في الأسواق المحلية والعالمية، وتسهم في تنشيط الصناعات الإبداعية والثقافية.
وأكدت المدير العام للدار العراقية للأزياء نجوان فارس خلال كلمتها الافتتاحية:(أن مجلس بغداد للأزياء يمثل خطوة مهمة نحو تأسيس منصة وطنية تجمع المصممين والخبراء وصناع القرار؛ بهدف حماية الهوية العراقية وتعزيز حضورها الثقافي والاقتصادي)، مشيرةً إلى أن (الأزياء أصبحت اليوم إحدى أدوات القوة الناعمة التي تعبّر عن حضارة الشعوب وتاريخها).
وتخللت الجلستين مناقشات مستفيضة تناولت سبل دعم المصممين الشباب، وتطوير الصناعات النسيجية والحرفية، إضافة إلى أهمية سنّ التشريعات الداعمة لهذا القطاع؛ بما يسهم في خلق بيئة ثقافية وإبداعية قادرة على المنافسة عربياً ودولياً.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية هذا الملتقى بوصفه مساحة للحوار والتعاون بين المؤسسات الرسمية والقطاع الثقافي والإبداعي، مع الدعوة إلى تحويل التوصيات والمخرجات إلى مشاريع عملية تسهم في تعزيز الهوية العراقية وترسيخ مكانة بغداد كمركز ثقافي وإبداعي في المنطقة.
على صعيد اخر شاركت دار ثقافة الأطفال في حفل تخرّج أطفال روضة الغفران الحكومية التابعة إلى مديرية تربية الكرخ الثانية، والذي أُقيم ضمن فعاليات دورة (أسود الرافدين) في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والبهجة بحضور تربوي وثقافي.
تخلل الاحتفال استقبال الأطفال الخريجين، وقراءة النشيد الوطني، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، فضلاً عن تقديم مجموعة من الفعاليات الفنية والترفيهية والعروض المسرحية التي أبدع في تقديمها أطفال الروضة، معبرين عن مواهبهم وقدراتهم الإبداعية.
وأكد وفد الدار ممثلا بمديرة قسم العلاقات والإعلام ضحى عبد الجبار أهمية توطيد التعاون مع المؤسسات التربوية المعنية بالطفولة، بما يسهم في تنمية مهارات الأطفال وصقل مواهبهم، وتعزيز حضور الأنشطة الثقافية والفنية في البيئة التعليمية، لما لها من دور فاعل في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الفكرية والإبداعية.
من جانبها، أعربــــــــت مديرة الروضة شيماء عن تقديرها لمشاركة الدار في هذه المناسبة، مشيدةً (بالدور الثقافي والتربوي الــــــــذي تضطلـــــــع به دار ثقافة الأطفال في رعاية الطفولة ودعم الأنشطة الهادفة).