النصيحة الأخيرة للمالكي
قاسم حسين صالح
كن غيورا على شعبك ووطنك وابعده عن الشر والأخطار، ولا تتناطح مع كبير الأشرار. وحكّم العقل والمنطق وحقائق الواقع ودوافع وتهور احمق يمتلك القوة ولا يخاف حتى الله في ارتكاب ابشع الجرائم. وتمعن في قولك لترامب (ان بقاءك يحقق المصالح العليا للشعب )..فهو تصعيد سيعتبره المتغطرس ترامب تحديا لرئيس اقوى دولة في العالم..فجّنب شعبك من مواجهة غير متكافئة تؤدي الى اراقة دماء آلاف ستحاسب عنها يوم الحساب. ليست شجاعة ان تتحدى احمقا يمتلك كل وسائل الدمار،من اجل اعتبار شخصي ، بل الشجاعة ان تتخذ القرار الذي تحافظ فيه على ابناء شعبك وسلامة وطنك.. لتجعل من قرارك هذا مسك الختام.
اللهمّ هل بلغت..اللهمّ فاشهد.