يا جميلتي إليك أكتب
عبد المحسن عباس الوائلي
لم يكن عيباً ان أقول أنك اسرتيني عيني بحبك واني أشكر صبري من أن يبوح بأسمك فأنت في قلبي انت شيء لا يوصف بالكلمات أو الأغنيات. انتظري الكثير وليس هذا اول الغيث لن تتصوري كم انا مشتاق لك.. وكم الان احبك. اه. ليت ما حدث لم يحدث، لأن الوقت الذهبي يفر من بين ايدينا، هل نستطيع ان نستعيد حبنا العظيم، دون غيرة.. دون خوف من أحد، هل نستطيع استعادة حرارة الأيام الأولى لحظة قلت لك احبك، لحظة قلت لي يا حياتي.
كم اشتاق الى صوتك على الهاتف اترنم به على صباح اتذكرين ايامنا الاولى واول ما يرن الهاتف كان يجيء صوتك الحنين الغريد: صباح الخير يا حياتي، واذا صادف ولم اسمع هذه التحية ذات صباح، تعكر يومي حتى صباح اليوم التالي..والان.. من هذا البعيد اشتاق لك، اشتاق لحنان كفيك، لابتسامتك، لجسدك الفل الابيض، لطراوة الربيع في شفتيك، لحنيتك، للحكايا الضاحكات التي تتقنين سردها، لقامتك الهيفاء الفارعة تمشي معي في شوارع المدينة.. واحلم اللحظة أن اعود كي أحظى بك من جديد.. لأنني اكتشفت أن لا حب لغير حبك، وان لا هدف لي غير أن احبك، انت السيدة وشجرة الورد، انت البحر والموج الازرق، انت الغاية وكل ما في الوجود وسيلة اليك.
شراب راحتيك
احفظيني في قلبك كي لا أموت من البرد، اغمريني بنظراتك الولهى الناعمة كي لا يغمرني الصقيع، دعيني اشرب من راحتيك كأس الحياة الجميل، عذبا ورقراقا، كأنه ماء الجنة الشفاف.ولسوف استعيد مجدداً ذكريات الامس، واستعيد بها شبابي الضائع، لأنني عندما اكون في حضرتك أشعر أنني موجود أشهد قلبي يتجدد فيك ويشتغل بالأمل الفريد، وكنت اطمح وانا في البعد أن اسمع صوتك عبر الجبل، يجيء الي ليبعث في صدري حب الوجود، كنت اطمح ان ارى اشارة ما، تعبرين لي فيها البقاء على العهد والبقاء على الوفاء الذي تعاهدنا عليه، وانا الأن هنا اشتاق ان اراك اللحظة قبل اللحظة التالية، اشتاق ليدي ترتاح على كتفك، أناملي تنغرز في شعرك الناعم، ولصوتي يترنم لك بأغنيتك المفضلة، اشتاق لحركة يدك السرية باشارة الحب الخفي كل لا يرانا احد من حوالينا، اشتاق لزيارات الصباح الأولى، ولملامسة وجهك، وهو يستيقظ للتو من النوم، اشتاق لصداح عصفورك في الشرفة المطلة على الطريق، اشتاق لصديقاتك ينبهرن بجمالك، أشتاق لكل ما فيك من حركة وسكون، حركة الكون كله في عينيك، كما سكون الاعماق كلها في عينيك، ما اجملك يا حبيبتي السيدة، انت سيدة المدن وسيدتي، انت شعلة الضياء وشعلتي، انت نجمة السماء ونجمتي، انت حركة الطيور المهاجرة والعائدة الى الربيع، انت نور العيون ونور الوجود ونور القلب يستيقظ على حبك.انهضي بي، فأنا الان متعب حتى العياء، اتمنى ولا اتمنى الا انت، اجلس الى جانبك كما يجلس كاهن في معبد، وكما تجلس شجرة في حضرة جبل الضياء، وكما يجلي الرمل الى جانب البحر العظيم، كل ما في العالم من روعة هو انت، انت وحدك.. في اللوحة الجميلة أنت الوانها، في القصيدة الرائعة انت روعتها، في اللحن الساحر انت سحره، في الأغنية العذبة انت عذوبتها، وأقول لك.. ها انا أعود صارخاً في البراري والغابات، في الجبال والوديان، بين البحار والانهار، بين النهار والطيور، بين الشعوب السوداء والبيضاء، بين الليل والنهار، احبك.. احبك.. احبك.. يا نداء الجمال في كل مكان، انت واخشى أن اسميك لا أريد ان يعرف احد الا أنا وانا لا احب سواك فأنت كل حياتي.