الجامعة الأخيرة في التصنيف الوطني
محمد الربيعي
ان وجودكم في مؤخرة القائمة لا يعني تراجعا في القيمة بل هو حتمية احصائية تفرض وجود اول وأخير في اي تسلسل رقمي، ولا يعكس ابدا حقيقة جهودكم الاستثنائية ولا يقلل من كفاءة تدريسييكم الذين ينهلون من ذات المناهج ويحملون ذات الحرص الوطني في كافة مؤسساتنا التعليمية. ان هذه الفروق الطفيفة في نقاط التقييم والمبنية على معايير محددة قد لا تلامس الجوهر المعرفي او الأداء الاداري الموحد لان النظام واحد ولا توجد فروق بين الجامعات من ناحية جودة التعليم، لذا نثمن عطاءكم ونحثكم على تحويل هذا التصنيف الى دافع لتطوير المعايير ومراجعة الأدوات التقنية والمشاركة الجدية في اللعبة، مؤمنين بأن مكانتكم الحقيقية تقاس بما تغرسونه في عقول الأجيال لا بما تفرزه جداول الأرقام الجافة التي لابد لها من متصدر ومتأخر مهما تقاربت المستويات.