سأغويكم وأقودكم الى صحرائـي
علي سـلمان ساجت
ببالغ المرارة استعين بأطرافي نحو مزيد من التألق لم اتشبه بواحد كي أستفهم عن نظالاتي السعادة أفق المغلوب وكل الذين يضحكون انما بمقدورهم المرور تحت ناصية المنافذ المظلمة , ليست مصادفة ابدا ان اتمالك نفسي لكنني امعنت النظر نحو سرورهم وهم يصطفون على صراط الأمنية منذ ذلك الحين كانت القبلات لم تعد تشكل هاجسا للأبوين وقد فاتني قبل ذلك ان استمع لأحد القسسة وهو يكابد الحسرة وعندما هممت بالخروج أوقظني أحدهم بأنك لم تدخل لكنني أسرعت الخطى متيقنا ان النوافذ مشرعة حتى انني من حينها لم أستأنف أرتكابي , لم أستمع منذ زمن لبكاء طفل صغير لأن ذلك يذكرني بالهزيمة , الصغار غالبا لايهزمون لان البطولة أحلام و الجهات التي تقع خلفي يكتبون عليها اعلانات تتبدل لاحقا بأعلان عن ميت قادم وهكذا بعد جهد بليغ وجدت ان موتي هو الآخر سوف يعلن عنه لكن هذه المرة وبحكم التقدم العلمي سوف يكون أنشاءا في المناهج الوزارية , الحقيقة لست نادما عندما أجد يدي مفتوحة وانا استرق النظر الى نعاسي لأن فكرة ان يكون الأنسان مريضا أصح من سواها , بعضهم يستعين بأعضائي لكي يضحك او يبكي لايعنيني لكنه لايستردها وقبل ذلك أسعدني وجودي هناك عند مفترق الطرق حالما بعروجي نحو جهاتي لكنني لست متأكدا من هبوطي عاكفا نحو مكوث خالد تحت مائدة من صفصاف وكان كريم عبد خضير متوسدا احلامي وهناك من يتمعن خلسة احدهم حامد رسول وتوت والأنباري ثامرمبارك وأثنين كنت اتوجس منهم خيفة ولكنهم في النهاية لايلوون على شيء نعيم خضير دريس الأعمى الذي يسترشد بمخبول وهو طبعا كريم لفتة حسون لكنهم يضيعون( المشيتين) .. أنا اعمى وأنت مجنون من يقودنا الى المنزل.. وبخلاف ذلك كله نستعيد من علي زويد خنوبة وعلي لازم قليل من أحلامنا لأن في داخلهم كثير من جنوني وقليل جدا من هواجسي لكن الذي يسعدني دائما صديقا يتندر على عصاي وهي تكبو لكنه يظنها كصولجان سليمان حتى السقوط لايعنيه لأن الموت جاء بوشاية من جاسم محمد لازم ( ابوصفاء) الذي دل الآخرين على مكوثي .