من الصحافة الى كتابة الرواية.. عبداللطيف الهجول يصدر روايته الأولى المدينة التي لا تُغلق عينيها
أربيل – أمجاد ناصر
أصدر الكاتب والصحفي عبداللطيف الهجول, أول رواية له بعنوان (المدينة التي لا تُغلق عينيها), تناول فيها الوحدة في قلب المدن الكبرى التي تنقل فيها, منذ مغادرته مدينته البصرة الى عواصم الدول الخليجية والاوربية حتى أستقراره في لندن, ليرصد الحياة الليلية الخفية التي تستمر حتى بعد انطفاء الأضواء وخفوت الضوضاء.
ويقول الكاتب والصحفي عبداللطيف الهجول لـ (الزمان): تدور أحداث الرواية حول شخصيات تتحرك في ساعات الليل المتأخرة, وسط مدينة تظل يقظة بعيون مفتوحة على الشوارع والمقاهي والبيوت, المدينة التي لا تنام من الأضواء الخافتة وخطوات العائدين إلى الهمسات التي لا يُصغي إليها أحد إلا في سكون الليل, لتكشف عن عزلة سكانها واشتياقهم, وما يكشفه الليل من حقائق وهشاشة إنسانية تحجبها انشغالات النهار, ومحاولاتهم العثور على معنى للحياة أو نافذة للتواصل الإنساني, في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتتسع فيه المسافات بين الناس.
مضيفاُ: الرواية تقدم قراءة أدبية في حياة الإنسان داخل عالم لا يتوقف عن الحركة, لكنه قد يعجز عن منح أفراده الشعور بالقرب والانتماء, ولا تقتصر الرواية على تصوير الوحدة, بل تتجاوزها إلى تأمل علاقة الإنسان بذاته.