الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الكفاءة الصحية .. أولوية

← بواسطة azzaman

الكفاءة الصحية .. أولوية

عبدالحكيم مصطفى

 

  نظمت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ، مؤخراً ، محاضرة صحية توعوية في إطار  تأهيل واستشفاء اللاعبين أثناء الموسم الرياضي ، حضرها  رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية الدكتور عقيل مفتن ، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي ورياضيي اتحاد الفنون القتالية المختلطة. وحسب الوسيلة الاعلامية التي نشرت خبر المحاضرة الصحية ، فإن أخصائي الإصابات الرياضية ماجد الهلالي  ، بمشاركة  إبراهيم كنعان ألقيا المحاضرة  .

  رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية أشاد بدور الأطباء الرياضيين المتخصصين في الوقاية من الإصابات ومعالجتها، وأثنى على خبرة ومهنية الهلالي .   

  وركزت المحاضرة على أبرز الإصابات التي يتعرض لها الرياضي خلال الموسم وطرق علاجها ، إلى جانب التأكيد على أهمية الفحوصات الطبية الدورية، والتغذية الرياضية، وأساليب التأهيل الحديثة، والاستعانة بالخبرات الدولية . وبيّن  الهلالي أن الطب الرياضي يشهد تطوراً متسارعاً بفضل التقدم في التقنيات الطبية والتأهيلية ، مشدداً على ضرورة التشخيص المبكر للإصابات وإجراء الفحوصات قبل المنافسات لضمان جاهزية  اللاعبين .

   تُحسب للجنة الأولمبية الوطنية العراقية تنظيم هذه المحاضرة ، لان  تأهيل واستشفاء اللاعبين عملية ليست سهلة ، حتى بوجود الطبيب المختص بمعالجة الاصابات الرياضية ، وبوجود الاجهزة الصحية المتطورة في الاتحاد أو في النادي الرياضي ، وكانت الفائدة تكون اكبر لو حضر  المحاضرة التوعوية التي نظمتها اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ، ممن لهم علاقة مباشرة بتأهيل واستشفاء اللاعبين ، مثل المختصين بمعالجة الاصابات الرياضية ، او المعالجين المتمرسين .

   طرق العلاج من الإصابات التي يتعرض لها الرياضيون خلال الموسم الرياضي ، تحتاج الى محاضرات ، وكذلك الفحوصات الطبية الدورية ، و ثقافة  التغذية الرياضية لا تنتشر الا بتحمل اللاعب مسؤولية تنفيذ برنامج غذائي مُعّد من قبل مختص ، يضمن له عمراً رياضيًا أفضل .. أما أساليب التأهيل الحديثة فهي خارج اهتمامات معظم الاتحادات و الاندية المحلية وهي ايضاً تحتاج الى أكثر من محاضرة توعوية .

   لا يختلف إثنان مع رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية الدكتور عقيل مفتن حول أهمية دور الأطباء الرياضيين المتخصصين في الوقاية من الإصابات ومعالجتها ، ولكن رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية  يعلم بان الطبيب المختص الرياضي  ليس عضواً أساسياً في الكادر التدريبي لكثير من المنتخبات الوطنية ، ليتابع الرياضي في مراحل الموسم الرياضي كلها ، الاعداد والمنافسات والانتقالية ، وهو ليس عضواً دائماً في الكادر التدريبي لمعظم فرق الاندية الرياضية أيضاً ، و هذا خلل كبير في الهيكل التنظيمي للكادر الفني للمنتخب والنادي الرياضي .

 نعم الطب الرياضي يشهد تطوراً متسارعاً بفضل التقدم في التقنيات الطبية والتأهيلية ، كما يؤكد على ذلك  أخصائي الإصابات الرياضية ماجد الهلالي  ، والتشخيص المبكر للإصابات وإجراء الفحوصات قبل المنافسات يضمن جاهزية  اللاعبين ، ولكن عندما تصر ادارات الاندية على ابقاء موقع الطبيب الرياضي المختص شاغراً في النادي ،  يغيب التشخيص المبكر للإصابات وإجراء الفحوصات ، ثم ان معظم الذين يتحملون مسؤولية المتابعة الصحية وعلاج اللاعبين في المنافسات الرسمية ، هم من خريجي المعاهد الصحية في أحسن الاحوال ، يؤدون مهام بسيطة جداً ، لا تتفق مع المسؤولية الصعبة التي تقع عاتقهم .

  اعداد وتاهيل اللاعبين صحياً من الاولويات القصوى ، و لا بد من وجود طبيب متخصص بالاصابات الرياضية في الكادر التدريبي لفريق النادي والمنتخب الوطني للفئات العمرية كلها ، بصفة دائمية وفي مراحل الموسم الرياضي كلها (الاعداد ، المنافسات ، الانتقالية ) .


مشاهدات 28
الكاتب عبدالحكيم مصطفى
أضيف 2026/10/27 - 1:13 PM
آخر تحديث 2026/10/28 - 3:05 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 320 الشهر 56147 الكلي 16641316
الوقت الآن
الأربعاء 2026/10/28 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير