بغداد تستعيد رئاسة التعاون الإسلامي بعد 45 عاماً
بغداد - ندى شوكت
تستعد بغداد لاحتضان الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بعد انقطاع دام 45 عاماً عن استضافة هذا الحدث الدبلوماسي، وسط تأكيدات رسمية بأن الدورة المرتقبة ستشكل محطة لتعزيز حضور العراق على المستويين الإقليمي والدولي، وتوسيع دوره في تقريب وجهات النظر بين الدول الإسلامية. وأكد الناطق الرسمي باسم مؤتمر مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي السفير حسنين كامل أمس إن (بغداد ستستضيف مجلس وزراء خارجية المنظمة للمرة الأولى منذ عام 1981). مبيناً إن (استضافة الدورة الثانية والخمسين ستسهم في تعزيز الحضور الدبلوماسي للعراق وترسيخ مكانته الإقليمية والدولية). مؤكداً إن (دورة بغداد ستكون منصة دبلوماسية لخفض التوترات وتقريب وجهات النظر وتعزيز الحوار والتفاهم بين دول العالم الإسلامي).
وأوضح كامل إن (العراق سيتولى رئاسة مجلس وزراء خارجية المنظمة لمدة عام، بما يعزز دوره في تنسيق المواقف ودعم العمل الإسلامي المشترك). وأشار إلى إن (القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة ستتصدر أولويات دورة بغداد، إلى جانب القضايا السياسية والإنسانية التي تحظى باهتمام دول العالم الإسلامي). وتابع إن (الدورة تسعى إلى ترسيخ الحوار والتضامن وتعزيز التعاون المشترك، بوصفها ركائز أساسية لتحقيق السلم والتنمية المستدامة).