رحلة إبداعية لأحمد بين الرسم والنحت وتصميم الأزياء: البورتريه حقيقة مطلقة أراها في هذا العالم
المدحتية- كاظـم بهَـيـّة
من البساط الشرقي والأشياء الفلكلورية الشرقية بشكل خاص ومن اشكال والوان الأقمشة، شكلت اللبنات الاساسية في المشوار الفني للفنان عدي أحمد، احد فناني مدينة خانقين، اكمل دراسته فيها وحصل على شهادة دبلوم معهد الفنون الجميلة، حيث واصل مشواره في نطاق عمله ليس حكرآ على الرسم، بل النحت والاشغال اليدوية وتصميم الازياء، يعمل حاليا مسؤول وحدة النشاط المدرسي، ويقول (اسلوبي حر في التعبير عن أعمالي والواني، اميل إلى البناء التشريحي للإنسان وأغلب أعمالي تتمحور على الإنسان بشكل خاص ومكثف، الواني استوحيها في توضيف الاشياء الفائضة عن الحاجة لتظهر تحفة فنية تمتلك كيانها الخاص، لدي معارض شخصية ومعارض مشتركة داخل العراق فقط، التقته (الزمان) في هذا الحوار:
□ ماذا يعني لك الرسم بعد الاشغال اليدوية؟
-الرسم والاشغال اليدوية وبصفة عامة الفن هو واقعي على أرض اللاوجود، احس بوجودي وارى نفسي من غير اي شائبة عندما ارســـم.
□ من اين تستلهم مواضيع لوحاتك دائما؟
-استلهمها من الحقيقة الغائبة، لا توجد اي حقيقة في حياتي سوى عندما افكر بتوظيف لوحة.
□ ما هو اسلوبك في الرسم وهل هناك خصوية تنفرد في اعمالك؟
-ليس لدي اي اسلوب ثابت في الرسم، لكن على الأغلب هو Mix وخليط من المدارس الواقعية والسوريالية والتكعيبية والكلاسيكية.
□ فنانون تأثرت بهم؟
-تأثرت بفناني عصر النهضة، ليوناردو دافينشي ومايكل آنجلو ورافائيل، وتأثر برسام التكعيبية، بابلو بيكاسو.
□ اراك شغوفا برسم البورتريه؟
-محور أعمالي مرتكز على رسم البورتريه خصوصاً العيون والوجوه هي الحقيقة المطلقة التي أراها في هذا العالم.
صبر جميل
□ ارى المرأة مسيطرة في معظم اعمالك التشكيلية ماذا يعني لك هذا؟
-المرأة تعني لي الكثير، عندما اسمع كلمة امرأة، يهمس في اذني كيان ويقول: الصبر الجميل والصبر المر- القوة- الحنية- الجمال- الإحتواء والامان.
□ ما الذي تطمح اليه خلال تجربتك التشكيلية؟
-طموحي كطموح أي طفل في عمر خمس سنوات، همه الشاغل هو دفتر الرسم والوان الباستيل والكثير من البراءة.