الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
نَفْيٌ فِي عَيْنِ المَلَكُوت

← بواسطة azzaman

نَفْيٌ فِي عَيْنِ المَلَكُوت

عبد المنعم حمندي

 

​أَنَا الحُبُّ الَّذِي يَفْنَى.. وَهَذَا الكَوْنُ آيَاتِي

إِذَا أَبْصَرْتَنِي يَوْماً.. رَأَيْتَ اللَّهَ فِي ذَاتِي

وَعَيْنُ الذَّاتِ مِشْكَاتِي!

​تَرَكْتُ الخَوْفَ مِنْ نَارٍ، وَلَمْ أَطْمَعْ بِجَنَّاتِ

أَنَا المَأْخُوذُ بِالحُبِّ..

فَلَا الشَّيْطَانُ يُغْوِينِي، وَقد حَطَّمْتُ مِرْآتِي

لِأَنَّ الحُبَّ أَعْمَانِي، عَنِ الكُرْهِ الَّذِي كَانَا

وَنُورُ اللَّهِ فِي قَلْبِي، يُعِيدُ الكَوْنَ إِنْسَانَا

​رَأَيْتُ اللَّهَ فِي قَلْبِي.. فَمَا ذَنْبِي؟

هِيمَانِي صَارَ مَحْسُودَا..

سَأَلْتُ الرُّوحَ عَنْ رَبِّي بِفَجْرِ الدَّمْعِ مَعْبُودَا

وَمَا نَفْعُ التَّهَجُّدِ فِي قُلُوبٍ أَصْبَحَتْ سُودَا؟

أَنَا المَنْفِيُّ فِي عِشْقٍ وَكَانَ الوَصْلُ مَوْعُودَا

​فَهَلْ يَطْوِي جَنَاحُ الغَيْبِ أَوْرَاقِي؟

وَحَوْلِي خَيْرُ أَشْجَارٍ..

وَنَخْلِي الأَصْلَبُ عُودَا

وَبِي مِنْهَا صَلَوَاتٌ بِأَوْرَاقِي

وَأَحْزَانٌ بِأَعْمَاقِي

جِنَانٌ مِنْ رُؤَى الأَنْهَارِ أَشْوَاقِي

وَأَنْوَارِي صَلَاةٌ بَيْنَ عُشَّاقِي

​فَمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الحَقَّ، يَعِشِ العُمْرَ مَمْقُوتَا

أَنَا الحُبُّ الَّذِي صَاغَ.. مِنَ المَعْنَيْنِ يَاقُوتَا

إِذَا أَنْكَرْتَنِي صُبْحاً.. رَأَيْتَ اللَّيْلَ تَابُوتَا!

......

 

 


مشاهدات 734
الكاتب عبد المنعم حمندي
أضيف 2026/09/05 - 2:35 PM
آخر تحديث 2026/10/12 - 11:41 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1143 الشهر 21579 الكلي 16606748
الوقت الآن
الإثنين 2026/10/12 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير