لِكَيْ أُبَالِغَ فِي حُبِّكِ
وضاح آل دخيل
-
انكسرتُ و نسيتُ ماذا قلتُ
حتّى اذنُ اللهُ يرمّمُ قلبي بكِ
جرحي الذي ضاقتْ بيَ الدنيا
ما كانَ إلا لكي ألقى شفائي بكِ
طالتْ لياليَّ التي أمضيتُها
حزناً ف أشرقتْ شمسي بكِ
سأظلُّ أنشدُ في الهوى مترنماً
إنَّ الحياةَ جميلةٌ كخاتمٍ بيديكِ
أنا ما حييتُ لأجلِ شيءٍ زائلٍ
بلْ كنتُ أحيا كي أبالغُ بحبّكِ
تسري الحياةُ بداخلي شوقاً
إذا لمستْ يدايَ طرفُ يديكِ..
يا نفحةَ الريحانِ في ليلِ الهوى
رُقيتي.. كلُّ المنى اكتملتْ بكِ
ما كنتُ أدري كيفَ أحيا قبلَها
فاختارَ لقلبي كيفَ يشكرُهُ بكِ
فالحمدُ للّهِ الذي بجلَالِهِ
ختمَ عناءَ قلبيَ كلّهُ... بكِ