الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مفاهيم خاطئة بالإصلاح الكروي

بواسطة azzaman

مفاهيم خاطئة بالإصلاح الكروي

حسين الذكر

 

نقول : الكروي لان الرياضة عامة انحسرت امام كرة القدم العالمية بعد ما حققته من فوائد جمة منظورة وغير ذلك الكثير .. اما في العراق فان بقية الالعاب الرياضة لم تعد بمنظار الحكومة والمعنيين الا ما ندر او لاغراض ( خيرية ) او انتخابية او دعائية ليس الا .. اما الاصلاح الرياضي الفعلي فلا وجود له على ارض واقع نسمع جعجعته كثيرا منذ عشرون عام ولم نر منه رغيف !الكثير من الاندية الرياضية تغيرت ادارتها تحت عنوان الاصلاح بمعنى ما كان سائدا قبلها يعد فاسدا او بشيء من هذا القبيل والفساد لم يعد يشمل السرقات والتعدي على المصالح العامة والاستغلال الاسوء لموارد المؤسسة ... بل اصبح ترجمان لخسارة الفريق الكروي وعدم تقديمه ما يرضي جماهيره .. فتستخدم وسائل عدة اهمها سعة وقوة وتركيز - الوقت الحاضر- هو برامج التواصل للتاثير على الجهات المعنية وخلق راي عام معادي لطالما اصبح ذريعة للاطاحة بمن وصفوا بالفاسدين وان لم يكونوا كذلك ولا ينطبق عليهم معنى الفساد . الاهم : هو صلب الموضوع او (الثيمة) كما يقول اهل الادب ، فالاصلاح بالاندية بشكل واضح جلي اصبح ان يفوز الفريق بكرة القدم ويفرح جماهيره او بعضهم وليس المهم ما يحدث بعد ذلك .. فاصلاحنا العراقي آني الفلسفة والتفكير والاهداف ... وفقا لقاعدة ( اصرف ما في الجيب يتايك ما في الغيب ) لذلك عمليات صرف موارد النادي جميعها تبدد كما كانت من قبل : ( رواتب موظفين بشكل مترهل جدا ، عقود مدربين لاعبين محترفين ومحليين اغلبهم يوقعون لموسم واحد دون الاكتراث بالمستقبل والاهم عندهم تحقيق الفوز بالمباريات التي اصبحت دلالة لتنزيه الادارات والتخلص من تبعات الفساد والشبهات التي اطاحت بمن قبلهم .. اما التخطيط وبناء قاعدة والتسويق والاستثمار والوعي الرياضي والمحاضرات والاجتماع ... فليس له رصيد اطلاقا باي منهج اصلاحي عراقي . هنا تكمن علة خطيرة تشمل الاغلب الاعم .. وعلى الاخوة في الادارات وبقية الاخوة المسؤولين المعنيين للمتابعة ان يعوا ذلك تماما وان لا يبدلوا اسماء باسماء تسير على ذات الوتيرة والمنهجية والعقلية ... وتنتهي لما انتهت اليه الادارة التي قبلها وبذات النتيجة المتوقعة وهي الانقلاب والاطاحة بتهمة الفساد .. سوى باعادة الانتخابات او الحل او تشكيل هيئات مؤقتة . الاهم في الاصلاح هو المفهوم .. ولكي نصلح حال المؤسسة يجب ان نمتلك عقول قادرة على استنباط المفهوم من تجارب الواقع والبيئة والعمل بموجبه لبلوغ مرحلة تعد انموذجية لبقية المؤسسات وعندها نؤشر اول اتجاه صحيح يمكن البناء عليه واعتماد انموذجيته المزعوم ان وجد !

 

 

 

 


مشاهدات 52
الكاتب حسين الذكر
أضيف 2026/09/05 - 2:54 PM
آخر تحديث 2026/09/06 - 12:51 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 95 الشهر 8506 الكلي 16541026
الوقت الآن
الأحد 2026/9/6 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير