من يعيد الثقة؟
عبدالهادي البابي
سنوات التضليل الطويلة أفقدت العراقيين الثقة في كل شيء: السياسة، القضاء، الأمن، والإعلام. وسط هذا الجو المشحون بالتكذيب، أصبح التمسك بالمبادئ للشخص الشريف كالسير على حد السيف، وطريقاً مكلفاً يتطلب التضحية من أجل بر الأمان.
اليوم، لسنا بحاجة لمن ينعق بالخراب ويزرع الإحباط مدعياً موت الوطن. نحن بحاجة إلى الشرفاء والأوفياء - وما أكثرهم - ليتصدروا المشهد، ويعيدوا زرع الطمأنينة والأمل في نفوس الناس، لتبدأ رحلة البناء والحياة من جديد.