دللّول
عادل سعيد
دِلِلّول ..
تهويدةُ (خالِقٍ!)
يهُزُّ مَهْدَ الحياة رضيعةً
حينَ تبكي ..
دِلِلّول..
تهُزُّ اُمّي مَهْدي ..
حين أبكي
ثُمَّ تنحشرُـ باكيةً ـ في مَهْدي ..
و معنا تنحَشِرُالحياةُ ـ دون اسئذان ـ..
و تبداُ بالبكاء ..
دِلِلّول ..
و قبلَ أنْ يهدأَ بكاؤُنا أنا و الحياة و أمّي
ينحَشِرُ (خالقٌ) بينَنا
ـ دون اسئذان ـ
ثمّ يشرعُ بالبُكاء ....
و المَهْدُ
.. يهْتَز.. و يَهتَزّ
دِلِلّول .....دِلِلّول ...
عجَباً!
مَن كان إذن ..
يهُزُّ مَهْدَنا حتّى بعدَ أنْ شِخْنا
ـ و مازلْنا حتى اللحظة ـ
أنا و أُمّي و الحياة و (خالِقٌ) ..
... نبْكي!؟
* «ديلي-للول» تهويدة سومرية تعني «عزيزي الوحيد»