فارس الجواري
قبل ايام تم توقيع بروتوكول أمام الكاميرات
وعودونا
أن منتخبنا المتأهل للمونديال سيطير على متن "طائرنا الوطني".. الحقيقة؟
أمس شاهدنا على الشاشات
المنتخب يطير بمستأجرات من شركات لا تملك حتى "ربع" إمكانيات أسطولنا !
بينما تتفاخر الشعوب بناقلها الوطني وهي تنقل أبطالها يضطر المنتخب العراقي للبحث عن بدائل.... لأن "الخطوط الجوية العراقية" لا تزال محظورة أوروبياً منذ 12 عاماً
والسبب عدم تمكن إدارة شركة الخطوط الجوية العراقية عن تلبية معايير السلامة الدولية!
لذلك وضعت في القائمة السوداء الأوروبية المرفقة !
يا سادة
نحن أمام مفارقة:
بلد يمتلك طائرات "دريملاينر" و"ماكس"... لكن فريقه لا يستطيع الركوب فيها لأنها "ممنوعة من عبور الأجواء"!
ألم يحن وقت السؤال والمحاسبة؟
الحكومة أعطت المواطن حق تقييم الخدمات، ونحن نقيم:
فشل الخروج من الحظر غير مقبول يهدر هيبة الناقل الوطني.
لا العراق يستحق هذا الإهمال
ولا المنتخب الذي انتظر 40 سنة ليحلم يستحق أن يطير بهكذا طائرة!
جمعتكم مباركة
السادة اعضاء البرلمان المحترمون وتحديدا لجنة النقل والاتصالات
هل من سامع
هل من مجيب