حضارة النفط الإعلامية
محمد إسماعيل
لا يخفى خفوت بريق وزارة النفط إعلامياً؛ بغياب عاصم جهاد، كان مكوكاً يتحرك بمنجزات الوزارة الى كل إتجاه، ماداً صلات مهنية مع الجميع، بطريقة حضارية فائقة الإتقان، وأداء ميداني يسهم بتوظيف الوعي الوطني في خدمة القضايا التي تستلزم تعاون المواطن مع الجهات الخدمية، بمكاشفة لا إلتفاف فيها ولا محاولة إستغفال، من جهة، ولا إقلاق للمواطن من جهة ثانية.. توازن مهني لا يحسن تنفيذه إلا مهني محترف عبقري المهنية فائق الإحتراف.. واقعي من دون ما زلل.وإذا حدث شأن ما إداري، أوجب على الوزارة إقصاءه.. بلوغ السن القانونية للتقاعد أو سواها؛ فالضرورة توجب على الوزارة طلب إستثنائه من أعلا المستويات للإفادة من موهبته وخبرته الأكاديمية المتراكمة وهمته ونشاطه المستمرين من دون كلل، بإيقاع حضاري منتظم.حان وقت التحرر الحضاري من قوانين تتحول قيداً عندما توجب الضرورة الإستثناء، فلا تفرطوا بالكفاءات الخارقة، من أجل دستور كتبناه بأيدينا رصداً لحالات عامة تشمل المجتمع كله، ومن ضمنه الإستثناءات واجبة التمييز والتفرد، التي نحتاج .. نحن وليست هي.. منحها وضعاً خاصاً، خارج سياقات قانون لا يصح تحويله الى سقف يقمع تحليق المبدعين في فضاء المنجزات.