الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ديالى تنوي تطبيق الكوبون النفطي لمواجهة أزمة البنزين

بواسطة azzaman

إعفاء ناطق النفط على خلفية تصريحات مثيرة للجدل

ديالى تنوي تطبيق الكوبون النفطي لمواجهة أزمة البنزين

 

بغداد ـــ قصي منذر

كشف رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ديالى فارس الجبوري عن توجه لتعميم تجربة توزيع البنزين على المواطنين وفق نظام الكوبون النفطي، بهدف ضمان العدالة في التوزيع والحد من عمليات التهريب.

وقال الجبوري لـ (الزمان) أمس، إن (المواطنين في مناطق خانقين وقره تبة بمحافظة ديالى، إضافة إلى محافظات أخرى، يتزودون بالبنزين من خلال كوبون يحدد الكميات ومواعيد التوزيع، إذ يحق لكل مواطن الحصول على 40 لتراً كل ثلاثة أيام إذا كانت سيارته خصوصية، فيما يحصل أصحاب سيارات الأجرة على ضعف هذه الكمية). وأضاف أن (نظام الكوبون حقق نجاحاً في المناطق التي طُبق فيها، إذ يحد من عمليات التهريب ويضمن التوزيع العادل للمواطنين)، لافتاً إلى أن (هناك توجهاً في ديالى حالياً لتعميم النظام على جميع المناطق، بهدف تجنب حدوث أزمات وقود في المستقبل كما هو الحال الآن).

إيجابيات واضحة

من جانبه قال رئيس المجلس عمر الكروي لـ(الزمان)، إن (نظام كابون الوقود مطبق حالياً في عدد من الوحدات الإدارية ضمن حوض حمرين، وهي تجربة حققت إيجابيات واضحة في تنظيم كميات الوقود المخصصة للمركبات وتحديد الفترات الزمنية للاستلام)، مبيناً أن (هذه الآلية أسهمت في معالجة إشكاليات الزخم الحاصل خلال الأشهر الماضية).  وأضاف أن (ديالى تعاني حالياً أزمة وقود عامة نتيجة انخفاض الشحنات الواصلة من بغداد، ما أدى إلى عودة الطوابير أمام محطات الوقود، لاسيما في مركز مدينة بعقوبة)، لافتاً إلى أن (لجنة الطاقة قدمت طلباً لدراسة إمكانية تعميم تجربة كابون الوقود في أكثر من 20 وحدة إدارية، من بينها بعقوبة).

استكمال دراسة

وأوضح الكروي أن (هذا الملف يخضع حالياً للدراسة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة)، مؤكداً أنه (لا يمكن المضي بهذا القرار من دون استكمال دراسته وبيان آليات تطبيقه بشكل دقيق)، مشيراً إلى أن (الأيام المقبلة ستحسم الجدل بهذا الشأن). وبيّن أن (مجلس المحافظة سيعتمد أي آلية تضمن المرونة والانسيابية في استلام المواطنين للوقود وفق توقيتات محددة، بما يمنع تشكل الطوابير والزخم في مراكز المدن الرئيسة). وتعاني محافظة ديالى منذ نحو ثلاثة أشهر من أزمة وقود مستمرة، دفعت آلاف السكان إلى التوجه نحو العاصمة بغداد للتزود بالبنزين، ولا سيما البنزين المحسن.

وفي وقت سابق، أكد المتحدث الرسمي الجديد باسم وزارة النفط سليم الركابي، أن الوزارة تولي ملف أزمة البنزين أهمية بالغة، وتواصل استنفار جهودها وتشكيلاتها لمعالجة الموقف في محطات الوقود.وكان المتحدث السابق قد نفى في تصريحات سابقة وجود أي أزمة في البنزين، مؤكداً أن المادة متوفرة، وعازياً الازدحامات في المحطات إلى ارتفاع الطلب نتيجة تنقل المواطنين خلال عطلة عيد الأضحى واقتراب زيارة عيد الغدير، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك أجهزة التبريد في المركبات. وفي تطور سابق، أقرت وزارة النفط بوجود نقص في إمدادات البنزين، بعد نفيها المتكرر لذلك، عازية الأزمة إلى تداعيات الأحداث في المنطقة وانسحاب شركة أجنبية من مشروع في مصافي الجنوب لأسباب أمنية، ما أدى إلى خسارة تُقدّر بنحو 4 إلى 5 ملايين لتر يومياً من البنزين عالي الأوكتان. وأوضحت الوزارة أن معدل الإنتاج يبلغ نحو 30 مليون لتر يومياً، فيما ارتفع الاستهلاك إلى نحو 34 مليون لتر يومياً، وصولاً إلى 35 مليون لتر في بعض الأيام، ما تسبب بفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، مع تأكيدها استمرار العمل بطاقات المصافي القصوى وتغطية الطلب عبر إدارة المخزون المتاح. من جهته أكد وزير النفط باسم محمد خضير العبادي، أهمية ضمان توفير المشتقات النفطية للمواطنين بالكميات المطلوبة، تزامناً مع ارتفاع كبير في معدلات استهلاك البنزين تجاوز كل المستويات السابقة لليوم الخامس على التوالي. وقال بيان للوزارة تلقته (الزمان) أمس إن (العبادي، أجرى زيارة ميدانية مفاجئة إلى عدد من محطات تجهيز الوقود في بغداد، للاطلاع على سير العمل ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، واستمع إلى شرح من المسؤولين والعاملين بشأن طبيعة العمل والتحديات التي تواجه عمليات التجهيز). وشدد العبادي على (أهمية ضمان توفير المشتقات النفطية للمواطنين بالكميات المطلوبة). مؤكداً (ضرورة رفع مستوى الخدمات وتحقيق الانضباط والكفاءة في الأداء. وأشاد العبادي (بجهود مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية والملاكات العاملة). مثمناً (استنفارهم الميداني وجهودهم في ضمان انسيابية توزيع الوقود). وكانت الوزارة قد اكدت في وقت سابق، إن الاستهلاك المحلي من البنزين وصل إلى 35 مليون لتر يومياً، بزيادة تفوق كل المعدلات السابقة التي لم تتجاوز ذروتها 32 مليون لتر قبل أحداث المنطقة. وأوضح البيان إن (شركة توزيع المنتجات النفطية، تواصل توفير المشتقات النفطية بكافة أنواعها، إلا إن الأحداث التي شهدتها المنطقة وما رافقها من انسحاب إحدى الشركات الأجنبية العاملة في وحدة التكسير بالعامل المساعد في مصافي الجنوب، بسبب مخاوف أمنية، أدى إلى خسارة تتراوح بين 4 إلى 5 مليون لتر من البنزين عالي الأوكتان، إضافة إلى ارتفاع الاستهلاك خلال المناسبات والزيارات الدينية). وتابع إن (الإنتاج اليومي المستقر بحدود 30 مليون لتر يقابله طلب متزايد وصل بين 34 إلى 35 مليون لتر يومياً، ما تسبب بعجز يومي يقدر بنحو 4 ملايين لتر). واوضح البيان إن (المصافي تعمل بطاقتها القصوى مع استخدام الخزين المتوفر لسد الحاجة).

بنزين محسن

ولفت إلى إن (شحنات من البنزين المحسن عالي الأوكتان ستصل خلال الأسبوع الجاري، مع توجيه بعض المحطات الحكومية بالعمل على مدار 24 ساعة). وكانت الوزارة قد أصدرت امراً ادارياً بتعيين مدير قسم الدراسات الاقتصادية سليم فرهود حسين، متحدثاً رسمياً باسم النفط، بدلاً من المتحدث السابق. وبحسب كتاب رسمي اطلعت عليه (الزمان) أمس، فإن (القرار تضمن إعفاء المتحدث السابق وتكليف بديل من الدائرة الاقتصادية). فيما عزت مصادر أمس (الإعفاء جاء على خلفية ما وُصف بإخفاقات إعلامية مرتبطة بأزمة البنزين). وكان المتحدث السابق للوزارة صاحب بزون قد أكد في وقت سابق إنه (لا توجد أزمة في البنزين). مرجعاً (الازدحامات إلى زيادة الطلب خلال العطل وارتفاع درجات الحرارة). في تطور، تابع مدير المرور العام الفريق عدي الحساني، إجراءات تنظيم حركة السير داخل محطات الوقود ومحيطها خلال جولة ميدانية. وشدد الحساني خلال الجولة أمس على (أهمية الالتزام بالتعليمات المرورية). مشيداً بـ(جهود مفارز المرور في تنظيم حركة المركبات ومعالجة الاختناقات). ووجه الحساني (بمواصلة الإجراءات الكفيلة بالحد من الزخم المروري ولاسيما في أوقات الذروة).


مشاهدات 44
أضيف 2026/06/07 - 2:32 PM
آخر تحديث 2026/06/08 - 2:34 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 142 الشهر 6876 الكلي 15882357
الوقت الآن
الإثنين 2026/6/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير