حچاية التنگال
سعد العبيدي
يا سبحان الله تتكرر الصورة، وينعاد المشهد، وبشهر العسل نفسه، لذيچ الحكومة وهاي، وينعرض على نفس الميز ملايين الدولارات والدنانير المنهوبة، بفارق بسيط:
بذيچ الحكومة وگف بالصورة دولة الرئيس بصف الفلوس، وما ندري يمكن يريد يشم ريحتها الي صعب مقاومتها، لو يريد ينطي تصور أنه هو الي جابهن وهو الي راح يعيد المنهوب من زمن الجاهلية ولليوم. وتاليها طلعت حكومته محمله بقضايا فساد تفوق فساد الكل.
وبهاي الحكومة دولته شبعان، والفلوس عنده وصخ دنيا فما طلع بالصورة وزين سوه. لكن المو زين هو الاستعجال بعرض الفلوس والذهب قبل ما يكمل التحقيق، والاستعجال يخلي العنز يبغج. والموزين هو التكرار للمشهد طبق الأصل، والي يوحي وكأن كلمن يلزم ستيرن الحكم تتضخم عنده الأنا فجأة، ويشعر بنفسه حلّالْ المشاكل، وان حل مشكلة العراق بتقديم كبش فداء... ومع هذا بلكت كبش هاي الحكومة السيد الوكيل، يطلع غير كبش ذيج الحكومة، ويدفع الثمن حسب القانون. بذاك الوكت راح نصدگ أن دولته ما تهمه الفلوس، وإن الرشوة الي راد يقدمها اله هذا الكبش ميتين مليون فعلا وصخ دنيا.