الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الفلسطينيون..من يعيد لنا بيوتنا وأرضنا ؟

بواسطة azzaman

الفلسطينيون..من يعيد لنا بيوتنا وأرضنا ؟

حاكم محسن محمد الربيعي

 

مر زمن كان فيه الكيان اللقيط  يحتل أراضي عربية وهو يستجدي السلام من العرب , لان العرب كإنو يشكلون قوة موحدة الى حدما  ,وكان عام 1973 ,عندما قامت مصر  باستعادة الثقة بالقوة العربية عندما  اجتاحت  خط با رليف الذي يعده الصهاينة خط مانع وعصي على اي قوة عسكرية  ,  تمكن  الجيش المصري البطل من اجتياحه  واستعاد  الاراضي التي كان يحتلها الكيان الصهيوني اللقيط ويومها قام الملك فيصل رحمه الله ,  بقطع النفط عن امريكا لا نها كانت تساند هذا الكيان الفاقد للشرعية , حيث أسفر قطع النفط عام 1973

 عن أزمة طاقة خانقة في الولايات المتحدة، تلخصت في نقص حاد في إمدادات الوقود، وطوابير انتظار طويلة للسيارات أمام محطات البنزين، وارتفاع أسعار النفط العالمية، ما أدى إلى ركود دفع الحكومة الأمريكية لإعادة صياغة سياسات الطاقة وادى  ذلك الى أزمة في الطاقة حيث شكلت صفوف الانتظار  للسيارات مشهد لم يكن مألوفا من قبل  مع ارتفاع في  الاسعار  غير مألوف  , بحيث ان أمريكا نفسها لم تتوقع ما حصل, أما اليوم وفي زمن التراجع العربي , تم اجتياح غزة  وتحولت الى ركام واغتيل أغلب قادتها وتجاوز  عدد الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة 68 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف جريح، وذلك منذ بدء الحرب الصهيونية  في 7 أكتوبر 2023 وحتى أحدث الإحصاءات الرسمية الموثقة. وتُشير البيانات والتقارير المتعلقة بالضحايا إلى  ان الأطفال والنساء  يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا، حيث تُظهر تحليلات الأمم المتحدة أن نسبة كبيرة ممن قُتلوا في المناطق السكنية ينتمون لهاتين الفئتين.  ( أطفال ونساء ) و مثل هذه الأعداد آلاف الضحايا الذين ما زالوا مفقودين تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإنقاذ والإسعاف عن الوصول إليهم، مما يرشح الحصيلة للارتفاع  في أعداد الضحايا إلى 68 ألفا و865 شهيدا , أما من يسيطر  على غزة يتقاسم السيطرة على قطاع غزة حالياً كل من الكيان اللقيط ، الذي وسع سيطرته العسكرية المباشرة لتشمل حوالي 60 إلى 70 بالمئة من مساحة القطاع، وحركة حماس التي لا تزال تحتفظ بنفوذها وسيطرتها في المناطق الأخرى.

 أما فيما يخص عودة الفلسطينيين إلى ديارهم، تواجه صعوبات هائلة ومستقبلًا غامضًا، ويمكن تفصيل ذلك في النقاط التالية:

1 - الدمار الواسع: دمرت الغارات الصهيونية  المستمرة أحياءً سكنية بالكامل ومناطق عمرانية واسعة، مما جعل عودة الكثير من العائلات إلى منازلها الأصلية أمراً شبه مستحيل بسبب تحولها إلى أنقاض.ومازال الدمار مستمرا دون اي اعتبار لأي طرف هكذا هو هذا الكيان المجرم والمتوحش.

2 - القيود الميدانية الصهيونية : منعت القوات الصهيونية  الفلسطينيين من العودة إلى المناطق الشرقية والشمالية التي تخضع لسيطرتها المباشرة (ما يُعرف بالمنطقة العازلة أو «الخط الأصفر» و»الخط البرتقالي»).

3 - الأزمة الإنسانية واللوجستية:  هناك قيود مشددة على  الحركة. حيث تخضع للتفتيش والرقابة  رغم فتح المعابر جزئيا .

4 - كما تظل الأغلبية الساحقة من السكان نازحين ويعتمدون على المساعدات، مما يجعل خطوة العودة عملية بالغة التعقيد ومحفوفة بالمخاطر.

5 – حق العودة , ما يزال قيد قرارات الامم المتحدة والتي لم تنفذ بدعم أمريكي وأوربي  ,  والتي تزيد على 600 قرار التي لم ينفذها الكيان اللقيط .

وسيبقى الفلسطينيون  ينادون من يعيد لنا بيوتنا  وأرضنا , هل يعيدها المطبوعون أم المتعاونون مع الكيان اللقيط , ومتى  تكون للعرب كلمتهم الحرة  .

 

 


مشاهدات 57
الكاتب حاكم محسن محمد الربيعي
أضيف 2026/06/07 - 4:07 PM
آخر تحديث 2026/06/08 - 1:08 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 91 الشهر 6825 الكلي 15882306
الوقت الآن
الإثنين 2026/6/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير