نشيد (الليثُ المنتفضُ)
غزاي درع الطائي
أجَلْ يـــا عراقَ الفَلاحِ أجَلْ صلاتُكَ للهِ عــــــزَّ وَجَـــــــلْ
وصبرُكَ مـــا مِــنْ مثيلٍ لَهُ ومـــــــا قدْ تحمَّلتَ لا يُحْتَمَلْ
بصبرِكَ طاشَتْ سِهامُ العِدا وبالصَّبرِ قامَتْ صُروحُ الأُوَلْ
........
لكلِّ المصاعبِ عندكَ حَلْ وترفِلُ بالعزِّ منذُ الأزَلْ
بكَ المجدُّ كحَّلَ ناظِرَهُ بكَ البدرُ لمّا رآكَ اكتَمَلْ
ألستَ الذي عَلَّمَ الكونَ ما يُديمُ الحيــاةَ ويُعلي الدُّوَلْ
........
طموحُكَ كالليثِ منتفضٌ ورأسُكَ مرتفعٌ كالجبـــــلْ
ووجهُكَ نورٌ يُضيءُ الدُّنا وحبُّكَ شيءٌ كمِثْلِ الخَبَــلْ
ونخلُكَ للرِّيحِ لا ينحني وَوَسْطَ فراتَيْكَ يجري العَسَلْ
وأنتَ تقولُ الذي لم يُقَلْ وتفعلُ خيراً ولمّا تَزَلْ
........
ألا يا عراقَ العُلا إنَّنا عزائِمُنا لمْ يُصِبْها الكَلَلْ
إذا اظلَمَّ ليلٌ فنحنُ الشُّعَلْ وإنْ ضاقَ يومٌ فنحنُ الأمَلْ
هوانا هواكَ، هواكَ هوانا وليس لنا عن هواكَ بَدَلْ