الأنواء: إستمرار الأمطار والحرارة 31 مئوية
طرح أكاديمي يفجّر جدلاً بشأن حرب مناخية على العراق
بغداد - ندى شوكت
أثار طرح أكاديمي، جدلاً واسعاً بشأن ما وصف بـالحرب المناخية، وإن ما يجري في المنطقة لا يندرج ضمن إطار الهجمات العسكرية التقليدية. وقالت عضو جامعة أوريغون الأمريكية فاطمة سعد الحسني في طرح متداول أمس إن (استهداف إيران مركزاً سرياً لاستمطار السحب والتحكم في الطقس في إحدى دول الخليج، كان موجهاً إلى قلب نظام للتحكم المناخي، الذي يعمل عمداً على تجفيف العراق وشرق إيران)، على حد قولها. وأضافت إن (النتائج تمثلت بتغير مناخي مفاجئ وسريع شمل عودة الأمطار إلى إيران والعراق بعد سنوات من الجفاف، وانخفاض درجات الحرارة بنحو خمس درجات مئوية، وعودة الفيضانات التي ساهمت جزئياً في إنقاذ الزراعة، فضلاً عن تغير أنماط الرياح وعودة السحب إلى المنطقة). وأوضحت الحسني إن (هذا لا يعد تغيراً طبيعياً بل كشف لخطة مناخية خفية كانت تُنفذ سراً). مشيرة إلى إن (المركز السري كان جزءاً من شبكة عالمية للتحكم في الطقس). واستطرد بالقول إن (الأهداف المعلنة تمثلت بزيادة هطول الأمطار في هذه الدولة، لأغراض الزراعة والسياحة وخفض درجات الحرارة في المناطق الحارة، بينما تضمنت الأهداف الخفية سحب السحب من العراق وشرق إيران نحو الخليج، وتجفيف الأنهار والآبار عمداً، وتدمير الزراعة والثروة الحيوانية لخلق أزمات غذائية وسكانية، وإضعاف البلدين وجعلهما تابعين). وأشارت إلى إن (الآليات المزعومة شملت رش مواد مثل أكسيد الألمنيوم ويوديد الفضة وبيركلورات البوتاسيوم في السماء، واستخدام موجات لمنع تشكل السحب، وتغيير مسارات الرياح لنقل الرطوبة نحو الخليج)، مؤكدة إن (ما حدث يمثل هندسة تخريب منظمة). وشددت على القول إن (تدمير هذا المركز أدى إلى توقف العمليات فجأة، ما أسفر عن عودة الأمطار التي كانت شبه منقطعة، وانخفاض درجات الحرارة التي كانت تتجاوز 50 درجة مئوية بنحو خمس درجات، وعودة الفيضانات، وتحول الرياح من جافة صحراوية إلى رطبة بحرية، وعودة السحب التي كانت تُسحب نحو الخليج إلى المنطقة). وكان متنبئ جوي، قد أكد في وقت سابق، إن التيار النفاث يؤدي دوراً محورياً في تشكيل الحالة الجوية وتحديد مسارها وشدتها، بوصفه المحرك الديناميكي الرئيس للأنظمة الجوية في طبقات الجو العليا، مؤكداً أنه لا يمكن التحكم به أو تغيير مساره أو سرعته بأي وسيلة بشرية. وقال المتنبئ صادق عطية إن (التيار النفاث وهو مجرى هوائي سريع في الطبقات العليا يتجه من الغرب إلى الشرق يسهم بشكل مباشر في تنظيم المنظومات الجوية وتوجيهها). مبيناً إن (الحديث عن إمكانية إيقافه أو التأثير عليه بوسائل محدودة أمر غير علمي وغير دقيق). فيما وجهت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل، إن يكون طقس اليوم الاثنين ممطراً. وأوضح بيان للهيئة تلقته (الزمان) أمس إن (طقس اليوم الاثنين، سيكون غائماً جزئياً مع تساقط زخات مطر رعدية في أماكن متفرقة من البلاد، تزداد غزارتها ليلاً في المنطقة الوسطى). ولفت البيان إلى إن (درجات الحرارة العظمى تسجل في السليمانية ودهوك 22 وأربيل 23 ونينوى 25 وكركوك 27 والأنبار 29 وديالى وواسط وصلاح الدين 30 وبغداد 31 وبابل وكربلاء والديوانية وميسان 33 والنجف وذي قار والمثنى 34 والبصرة 35 درجة مئوية). وشهدت بغداد والمحافظات أمس، امطاراً متوسطة الى غزيرة الشدة، ما دفع الهيئة إلى اصدار تحذير خاص بالطيران بسبب العواصف الرعدية.