تفاصيل عشق تلكيفية
ذنون محمد
تلكيف بكل مالها من حقب هي نهر،طويل من الوجع والامل الذي تولد في روحيه ابناء هذه البلده منذ ان شيد تلها في القرن السابع الميلادي هي وليدة ارهاصات زمنيه وهي كوكب اختار،هذه الارض ليبني فيها مجتمع ويقيم فيها حياة مبجله فتاريخ هذه البلده لايمكن ان يختزل بصوره واحده او عقد او مرحله معينه هو تاريخ انساني عام خلقته ظروف المنطقه وارادة ابناء جاءو اليها من كل منطقه شرقها من ايران وشمالا من تركيا وجورجيا وغربا من ابو ماريا او المحلبيه وغيرها وجنوبا من الاردن او بغداد.فكل تلكيفي يعتز بتلكيفته وبكل مالها من حياة او ثقافه او اثر،جميل او حتى ذكرى كان قد خطها علئ جدار،قديم علئ امل ان تبقى خالده اطول فتره ممكنه تلكيف يا ساده عباره عن ساق من حنطة وشعير شب او نهض في قبر مريم واثمر،في تلميثيات جبليه او عباره عن شتلة من ترعوز حملت طيبها من قبر،طقطق وبيعت ثمارها في علوة تلكيف
كي اركن الئ ماضيها واعي كل مالها من تفاصيل واخيط من جروح الامس ما اخيط من ويلات ومن هموم مازالت تؤرقنا ومازالت تثير فينا حزن الامس الذي يرفض ان يودع اي ذاكره مازلت اذكر،تلك المكتبه فيها وانا استذكر جلسات الفكر،والقراءه ونتفاجا بما للبعض من الكتاب من افكار،انسانيه ومن قصص مؤلمه فيها كل ويلات الزمن قساوه الطبيعه وجبروت البعض من الحكام ومن منافقين يصفقو للباطل وهم علئ يقين من انه باطل لكن مصالحهم هي من تحرك فيهم لحظات التصفيق علهم ينالو بركات من ملك او امير او قائد اي مهمه.وكنت في تلك اللحظات لا افارق القلم وتروق لي كل الوانه وكل ماله من افكار،كنا قد اخذتها من فكرة جميله كنت قد امنت بها او من قصة رائعه كنت قد تعلقت بكل مالها من تفاصيل .لكن تبقئ تلكيف الوجهه الطبيعيه لي وتبقئ لي هي الهام لا يزول وبستان اخضر انهل منه كل تعاليم العشق .