أرسنال يضع قدماً في نصف نهائي دوري أبطال أوربا بفوز ثمين في لشبونة
بايرن يقطع شوطاً كبيراً نحو نصف النهائي بفوزه على ريال مدريد في معقله
□ مدريد (أ ف ب) - قطع بايرن ميونيخ الألماني شوطا كبيرا نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتحقيقه فوزه الأول في معقل ريال مدريد الإسباني منذ 2001، وجاء بنتيجة 2-1 الثلاثاء في ذهاب ربع النهائي.
ويدين بايرن بفوزه على حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة (15) إلى الكولومبي لويس دياس (41) والإنكليزي هاري كاين (46) اللذين وضعاه في المقدمة 2-0، قبل أن يقلص الفرنسي كيليان مبابي الفارق (74).
ويقام الإياب الأربعاء المقبل في ميونيخ، على أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة في نصف النهائي مع باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب أو ليفربول الإنكليزي اللذين يلتقيان ذهابا غدا في باريس.
ولم يفز بايرن على النادي الملكي في مدريد منذ 2001 في ذهاب نصف نهائي المسابقة القارية الأم (1-0)، لكنه خرج منتصرا عام 2012 من مواجهة نصف النهائي أيضا بركلات الترجيح بعد خسارته لقاء الإياب في «سانتياغو برنابيو» 1-2، وهي نفس نتيجة فوزه ذهابا في ملعبه.
صحيح أن الفريقين دخلا اللقاء وهما متعادلان من حيث عدد الانتصارات في المواجهات المباشرة، بواقع 12 فوزا لكل منهما مقابل 4 تعادلات، إلا أن ريال حسم المواجهات الأربع الأخيرة بينهما (بمجموع الذهاب والإياب)، آخرها عام 2024 في نصف النهائي حين تعادلا ذهابا 2-2 في ميونيخ وفاز النادي الملكي إيابا 2-1 بهدفين في الثواني الأخيرة من خوسيلو.
ورغم أنه كان يلعب خارج الديار، بادر بايرن إلى الهجوم منذ البداية وهدد مرمى الحارس الأوكراني أندري لونين في أكثر من مناسبة، لكن الفرصة الأولى الخطرة كانت مدريدية عبر مبابي بعد تمريرة بينية من التركي أردا غولر، لكن مانويل نوير دافع عن مرماه ببراعة (16).
ومن انطلاقة رائعة للهداف الفرنسي، كاد البرازيلي فينيسيوس جونيور أن يفتتح التسجيل بتسديدة أرضية من مشارف منطقة الجزاء لكن نوير تألق مجددا وأنقذ فريقه (18).
انقاذ موقف
ومن خطأ فادح لتياغو بيتاريتش في إعادة الكرة لحارسه، كاد سيرج غنابري أن يخطف هدف التقدم لبايرن لكن لونين كان على الموعد لانقاذ الموقف (28)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة الأخرى وتألق نوير مجددا في وجه محاولة لمبابي (29).
وعندما بدا أن الشوط الأول سينتهي بالتعادل السلبي، خطف بايرن هدف التقدم عندما ارتدت تمريرة فينيسيوس من أوليسيه، فانطلق النادي البافاري بهجمة مرتدة سريعة وصلت عبرها الكرة إلى دياس بتمريرة من غنابري داخل المنطقة، فسددها الكولومبي في شباك لونين (41).
واستهل بايرن الشوط الثاني من حيث بدأ الأول، ومن خطأ في منتصف الملعب من ألفارو كاريراس، انطلق النادي البافاري بهجمة سريعة ووصلت الكرة إلى أوليسيه الذي مررها على مشارف منطقة الجزاء لكاين العائد إلى الفريق بعدما غاب عن مباراة الدوري المحلي نهاية الأسبوع بسبب الإصابة، فأطلقها رائعة على يسار لونين الذي لمسها من دون أن يمنعها من دخول شباكه (46)، مسجلا هدفه الحادي عشر في المسابقة هذا الموسم والتاسع والأربعين بالمجمل في 41 مباراة في كافة المسابقات.
وفرط فينيسوس بفرصة تقليص الفارق بعد خطأ فادح للمدافع الفرنسي دايو أوباميكانو، لكنه سدد الكرة بجانب القائم بعد انفراده بنوير (61).
وزج أربيلوا بالإنكليزي جود بيلينغهام، العائد من الإصابة، في محاولة للعودة إلى اللقاء، وكاد أن يتحقق له ذلك لولا تألق نوير في وجه مبابي بعد تمريرة من البديل الإنكليزي (65).لكن اصرار النجم الفرنسي أعطى ثماره إذ قلص الفارق في الدقيقة 74 بعد تمريرة عرضية من الإنكليزي ترنت ألكسندر-أرنولد، رافعا رصيده إلى 14 هدفا في صدارة ترتيب هدافي المسابقة.
وضغط ريال في الدقائق المتبقية وحاول إدراك التعادل لكن جميع محاولاته باءت بالفشل، لينتقل إلى «أليانز أرينا» وهو في وضع صعب.
و أشاد المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الالماني فانسان كومباني بحارس مرمى فريقه مانويل نوير عقب تألقه اللافت في العودة بانتصار ثمين خارج قواعده على حساب ريال مدريد الاسباني (2-1) الثلاثاء في ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ومنح هدفا الكولومبي لويس دياس والانكليزي هاري كاين متصدر الدوري الألماني أفضلية واضحة بعد أداء مسيطر، لكن الفرنسي كيليان مبابي قلّص الفارق لصالح ريال مدريد، في مباراة تألق فيها نوير بتصديه لسلسلة من الفرص الخطيرة، ليُبقي حامل اللقب القياسي (15 مرة) بعيدا عن العودة في النتيجة.وتصدى الحارس المخضرم (40 عاما) في أكثر من مرة لمحاولات مبابي متصدر ترتيب هدافي المسابقة، واختير أفضل لاعب في المباراة.
مباراة مقبلة
وقال كومباني للصحافيين: «إذا كان هو أفضل لاعب، فأنا سعيد بذلك أيضا، لا مشكلة في الأمر. أعتقد أنك تحتاج دائما إلى أداءات خاصة على هذا المستوى وفي مثل هذه المباريات».وأضاف «أعتقد أننا سنحت لنا اليوم أيضا بعض الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لذلك نأمل أن نواصل هذا المســـــــــتوى الأسبوع المقبل، ونأمل أن يكون مهاجمونا هم أفضل اللاعبين في المباراة المقبلة».
وأثنى كومباني على طول المسيرة الاحترافية نوير، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين وبالدوري الألماني 12 مرة، قائلا: مانو واحد من القلة القليلة، فهو ليس فقط قادرا على تقديم هذا المستوى لفترة طويلة، بل لفترة طويلة جدا. أن يواصل الأداء كما يفعل الآن، أعتقد أن هذا أمر لا يستطيع كثير من الحراس، حتى الكبار منهم، تحقيقه».
وأوضح كومباني أنه، رغم هدف مبابي في الدقيقة 74، راض عن فوز فريقه قبل لقاء الإياب المقرر الأربعاء المقبل.
وقال: «نحن سعداء بالنتيجة. إنه فوز، وأي فوز في برنابيو مدريد يعد نتيجة مهمة. هذا أمر يمكننا البناء عليه. ثم سنلعب المباراة المقبلة على أرضنا، لذلك لدينا بالطبع احترام لجودة ريال مدريد.
من الطبيعي أن يصنعوا بعض اللحظات أيضا، فقد كانوا خطيرين جدا في بعض الفترات. لكن الأهم أننا بقينا خطيرين كذلك، والفكرة عندما نلعب المباراة المقبلة على أرضنا هي أن نحاول الفوز بها».
وسجل كين، صاحب هدف الفوز، هدفه التاسع والأربعين في موسم رائع، وأعرب عن رضاه عن النتيجة، محذرا في الوقت نفسه من الاستهانة في مباراة الإياب.
وقال كين لمنصة «أمازون برايم»: «أعتقد أننا قدمنا أشياء جيدة جدا اليوم. نحن في وضع جيد، لكن كما هو الحال دائما، إنها أفضلية هدف واحد ويمكن أن تتغير بسرعة. سنحاول أن نؤدي كما فعلنا اليوم».
من جانبه، أعرب مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا عن ثقته في قدرة فريقه على قلب الطاولة في ميونيخ، وقال «أعتقد أنها هزيمة كان من الممكن تجنبها ربما مع قليل من الحظ في الشوط الثاني. سجلنا هدفا منحنا الأمل، والمؤسف أننا لم ننجح في استغلال المزيد من الفرص التي سنحت لنا. لن يكون الأمر سهلا، لكن إذا كان هناك فريق قادر على الفوز في ميونيخ، فهو ريال مدريد».
وقدم جود بيلينغهام أداءً لافتاً بعد دخوله بديلا في الشوط الثاني، في ظل مواصلته استعادة لياقته بعد إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، وأشاد أربيلوا بإسهام الدولي الإنكليزي.
وقال: «تحدثنا كثيرا عن كيفية عودته إلى الفريق، وعن استعادة أفضل مستوياته، وأعتقد أن القيام بذلك بشكل تدريجي أمر منطقي تماما. صحيح أنه منحنا إضافة كبيرة، لأننا نحتاج إلى لاعب مثله قادر على التخلص من الضغط القوي الذي فرضه بايرن، وحمل الكرة وتجاوز الخصوم. وأنا سعيد جداً بالطاقة التي أظهرها، وبما نتحدث عنه دائما، شخصيته وحضوره. أراه في حال أفضل بكثير، وأنا واثق أنه سيساعدنا كثيرا في ميونيخ».
من جهة اخرى وضع أرسنال الانكليزي قدما في الدور نصف النهائي بفوزه الثمين والقاتل على أرض مضيفه سبورتينغ البرتغالي 1-0 الثلاثاء على ملعب «جوزيه ألفالاده» في لشبونة في ذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
ويعود الفضل في فوز النادي اللندني الى البديلين الدوليين البرازيلي غابريال مارتينيلي والالماني كاي هافيرتس بصناعة الاول الهدف الوحيد في المباراة للثاني في الدقيقة الاولى من الوقت بدلا من الضائع.
ويلتقي الفريقان إيابا الأربعاء المقبل على ملعب الامارات في لندن، على أن يلتقي المتأهل من هذه المواجهة في نصف النهائي مع برشلونة الاسباني أو مواطنه أتلتيكو مدريد اللذين يلتقيان الأربعاء ذهابا على ملعب كامب نو.
وواصل أرسنال الذي غاب عن صفوفه جناحه الدولي بوكايو ساكا بسبب الاصابة، عقدته لسبورتينغ الذي لم يتغلب على النادي اللندني في ثماني مواجهات بينهما (4 تعادلات، 4 هزائم) آخرها 1-5 في لشبونة الموسم الماضي.
وأوقف أرسنال العلامة الكاملة للفريق البرتغالي على ارضه بعد خمس انتصارات متتالية في المسابقة هذا الموسم.
كما حافظ ارسنال على سجله المثالي خارج قواعده بفوزه الخامس في ست مباريات من دون خسارة.
واستعاد أرسنال نغمة الانتصارات عقب خروجه المفاجئ من مسابقة كأس انكلترا على يد ساوثمبتون من الدرجة الثانية 1-2 السبت، وقبلها خسارته نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، حيث بات مرشحا لثنائية بدلا من رباعية نادرة.
وكانت اول واخطر فرصة لسبورتينغ عندما تلقى المهاجم الدولي الاوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو كرة طويلة خلف الدفاع من قلب الدفاع العاجي عثمان ديومانديه فكسر مصيدة التسلل وسددها قوية بيسراه من حافة المنطقة ردتها العارضة قبل أن يشتتها الدفاع (6).
وسدد اللاعب نفسه من مسافة بعيدة اثر كرة مرتدة من الحائط البشري عقب ركلة حرة مباشرة مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (8).
وتوغل المهاجم الموزامبيقي لسبورتينغ جيني كاتامو داخل المنطقة من الجهة اليمنى وسدد كرة قوية زاحفة تصدى لها حارس المرمى الدولي الاسباني دافيد رايا (12).
ورد ارسنال من ركلة حرة جانبية انبرى لها قائده النروجي مارتن اوديغارد وابعدها ديومانديه في توقيت مناسب الى ركنية (14) انبرى لها نوني مادويكي مباشرة وارتدت من العارضة الى اوديغارد الذي سددها بجوار القائم الايسر (15).
وتلقى المهاجم الكولومبي لسبورتينغ لويس سواريس بطاقة صفراء وبالتالي سيغيب عن مباراة الاياب (34).
وجرب أوديغارد حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس روي سيلفا (43).
ومرر اراوخو كرة على طبق من ذهب الى ترينكاو داخل المنطقة فسدها زاحفة بجوار القائم الايسر البعيد (57).
وسجل ارسنال هدفا عبر لاعب وسطه الدولي الاسباني مارتين سوبيميندي الغي بداعي تسلل المهاجم السابق لسبورتينغ الدولي السويدي فيكتور يوكيريس (64).
وسدد كاتامو كرة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايسر (78)، وكاد الدولي الموزامبيقي يفعلها بارتماءة رأسية من مسافة قريبة ابعدها رايا الى ركنية بصعوبة (83).
وسدد مارتينيلي، بديل البلجيلي لياندرو تروسار، كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها سيلفا (86).
وكاد كاتامو يفعلها بتسديدة اثر توغل داخل المنطقة لكن رايا تصدى لها (87).
وخطف هافيرتس، بديل أوديغارد، الهدف القاتل في الدقيقة الاولى من الوقت بدلا من الضائع عندما استغل كرة خلف الدفاع من مارتينيلي فهيأها لنفسه بيمينه وتابعها بيسراه داخل المرمى.
وهو الهدف الثالث لهافيرتس في أربع مباريات في المسابقة هذا الموسم.
و أشاد المهاجم الألماني لنادي أرسنال الانكليزي كاي هافيرتس بحارس المرمى الاسباني لفريقه دافيد رايا واصفا إياه بـ»أفضل حارس مرمى في العالم»، بعدما أسهم الثنائي في الفوز الثمين للمدفعجية على سبورتينغ البرتغالي (1-0) الثلاثاء في لشبونة، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
وصد رايا ثلاث كرات حاسمة أبقت أرسنال الذي عانى هجوميا، في أجواء المباراة على ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة.
وحول الحارس الإسباني تسديدة قوية من المهاجم الدولي الأوروغوياني ماكسيميليان أراوخو إلى العارضة بعد دقائق من انطلاق المباراة، ثم تصدى لتسديدة المهاجم الموزامبيقي جيني كاتامو بعدها بدقائق قليلة، قبل أن يعود ويتألق مجددا بإبعاد رأسية لكاتامو من مسافة قريبة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني.
ورغم ابتعاده عن مستواه الأفضل لفترات طويلة، استغل أرسنال الأداء اللافت لرايا الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، ووضع حدا لخسارتين متتاليتين.
وسجل هافيرتس هدف الفوز بهدوء في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من البديل الآخر البرازيلي غابريال مارتينيلي، وجعل أرسنال المرشح الأبرز لبلوغ نصف النهائي، عندما يستضيف سبورتينغ في مباراة الإياب الاربعاء المقبل.
وكانت عودة رايا إلى التشكيلة أساسية، بعدما أُريح في خسارة أرسنال نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وكذلك في الهزيمة المحرجة في ربع نهائي كأس إنكلترا أمام ساوثمبتون من الدرجة الثانية.
وارتكب مواطنه البديل كيبا أريسابالاغا خطأ مكلفا أدى إلى هدف مانشستر سيتي الافتتاحي في ويمبلي، في تناقض صارخ مع التألق اللافت لمواطنه في لشبونة.
وقال هافيرتس: «لا يمكن تصديق ذلك. أعتقد أنه لا يزال يحظى بتقدير أقل مما يستحق في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة لي، خلال الموسمين الماضيين، هو أفضل حارس مرمى في العالم. إنه رائع، أنقذنا مرات عديدة، ونحن سعداء جدا بوجوده معنا».
وحظي رايا أيضا بإشادة مدربه ومواطنه ميكل أرتيتا بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمرة السابعة في دوري الأبطال هذا الموسم.
وقال: «في الوقت الحالي هو استثنائي ومذهل منذ انضمامه إلينا. نحن محظوظون جدا بوجوده. كانت لديه لحظتان تصدى فيهما لتسديدتين خطيرتين، وهذا هو دوري أبطال أوروبا، فالمباريات تحسم دائما داخل منطقتي الجزاء، نظرا لما يوجد من جودة عالية».
واعتبر رايا أن تصديه الأول لتسديدة أراوخو كان لحظة التحول في اللقاء، إذ أبقى أرسنال صامدا خلال فترة صعبة.
وقال: «أعتقد أنها لحظة فاصلة. كان انتقالا سريعا منهم وتسديدة رائعة، لكنني تمكنت من لمس الكرة بأطراف أصابعي لتحويلها إلى العارضة. إنها واحدة من تلك اللحظات التي يمكن أن تغير المباريات. هذا ما أكون موجودا من أجله».
وأضاف «أحاول مساعدة الفريق قدر الإمكان في كل لقطة، ليس فقط في الدفاع، بل أيضا في التنظيم واللعب بالكرة. عليك أن تبقى مركزا مهما كان ما تفعله، سواء لمست الكرة أم لا. أنا سعيد جدا بأدائي وبالطبع بالفوز».
وكانت عقلية أرسنال موضع تساؤل خلال فترة التراجع الأخيرة، لكن متصدر الدوري الإنكليزي لا يزال في طريقه نحو أول لقب محلي منذ 22 عاما، كما يواصل مطاردته للقب دوري أبطال أوروبا الأول في تاريخه.
وقال رايا: «نحن نؤمن بنسبة 100 في المئة بأننا قادرون على الفوز بدوري أبطال أوروبا. نخوض المباريات واحدة تلو الأخرى ونظهر ما يمكننا فعله. علينا فقط التركيز على الحاضر، فهذا هو الأهم، لكن لدينا ثقة كاملة».
وأضاف «أتينا من خسارتين، ونتعلم من تلك اللحظات، ومن الألم الذي تشعر به عندما تخسر مباراة. استخدم ذلك الألم في الداخل للخروج إلى الملعب والتعبير عن نفسك، وأن تكون على طبيعتك وتحاول التحسن كل يوم. هذه هي الرسالة الأساسية التي علينا إيصالها».
من جهة اخرى أُدرج ألكسندر أيزاك في تشكيلة ليفربول الإنكليزي لمواجهة باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب الأربعاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد عودة المهاجم السويدي من غياب طويل بسبب الإصابة.
ولم يخض أيزاك سوى 16 مباراة مع ليفربول منذ انتقاله من نيوكاسل العام الماضي في صفقة قياسية على الصعيد البريطاني بلغت 169 مليون دولار، بعدما عانى من الإصابات.
وفي كانون الأول/ديسمبر، تعرض أيزاك لإصابة إثر تدخل من الهولندي ميكي فان دي فين أثناء تسجيله هدف الافتتاح في الفوز على توتنهام 2-1.
وتعرض السويدي لكسر في أسفل الساق وخضع أيضا لجراحة في الكاحل.
وبعد غياب لمدة 15 أسبوعا، بات ابن الـ26 عاما جاهزا أخيرا للعودة إلى تشكيلة ليفربول الذي قال في بيان إن «ألكسندر أيزاك من بين اللاعبين الذين غادروا مطار جون لينون متجهين إلى باريس بعد ظهر اليوم، استعدادا لمباراة ذهاب ربع النهائي مساء الأربعاء على ملعب بارك دي برانس».
وعاد أيزاك إلى التدريبات الجماعية الخميس الماضي، وتدرب مع زملائه صباح الثلاثاء قبل السفر إلى فرنسا.
وكان لغياب أيزاك تأثيره الواضح، وقد يشكل وجوده ضمن قائمة الـ21 لاعبا في رحلة باريس دفعة معنوية كبيرة لفريق المدرب الهولندي أرنه سلوت الذي يعاني تراجعا في النتائج.
ويتزايد الضغط على سلوت وفريقه بعد الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي 0-4 السبت في ربع نهائي كأس إنكلترا.
ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري الإنكليزي الممتاز، ما يجعل دوري أبطال أوروبا أمله الأخير لإحراز لقب هذا الموسم.
وستكون مواجهة ربع النهائي ثأرية لليفربول إذ خرج على يد الفريق الفرنسي الموسم الماضي من ثمن النهائي بركلات الترجيح.