الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
40 عاماً من الإنتظار و تحقّق الحلم

بواسطة azzaman

40 عاماً من الإنتظار و تحقّق الحلم

عمار العزاوي

 

بين التأهل لكأس العالم في المكسيك1986 والتأهل لكأس العالم 2026 ،تاريخ امتد لإكثر من40 عام، أجيال كثيرة مرت على الكرة العراقية،لم تستطيع ان تحقق حلم الملايين،وبين الانجازين ،امتد التاريخ الكروي للعراق للأجيال المتعاقبة ، فهناك مشتركات عديدة،جعلت الفرحة في المنجزين منقوشة في صفحات التاريخ ،وستظل راسخة في عقول من عايشها وفرح بها،في تصفيات كأس العالم 1986، وبسبب الحرب، كان هناك حظر على اقامة المباريات الدولية الرسمية ببغداد، فلعبنا جميع المباريات خارج بلدنا،تأهلنا من الدور الاول بصعوبة بعد ان كان علينا الفوز على منتخب قطر بالمباراة الاخيرة، للصعود للدور الثاني وتحقق في ملعب كلكتا بالهندفي مايس1985، وبعدها لعبنا امام الامارات مبارتين فزنا بالذهاب وبالاياب وجدنا انفسنا متأخرين بهدفين نظيفين، واصبح كابوس الخروج قريبا لولا هدف كريم صدام في الدقيقة 89، لنتأهل وبفارق اهداف المبارتين، لمواجهة سوريا في مبارتين، تعادلنا في دمشق صفر/صفر،بعد انحياز تحكيمي واضح، اللغئ هدف صحيح وعدم احتساب ركلتي جزاء ،وجاء موعد المباراة الحاسمة والاخيرة في الطائف،ليكون يوم الجمعة 1986/11/29، موعد الفرح العراقي في وقتها، ويحقق رجال العراق المنجز التاريخي الاول، وتمر بعدها لحظات عديدة وفترات متعاقبة في تصفيات متلاحقة، امتدت لسنوات وسنوات ،دون ان نحقق المنجز التاريخي الثاني، ونبقى نعيش ذكريات الماضي، حتى الوصول لتصفيات كاس العالم 2026، ونعيش لحظات وأوقات الالم والانتظار بعد محاولات عديدة ومباريات ملحمية عشناها بصعوباتها وأحزانها،في اغلبها خارج ملعبنا،ليأتي موعد الحسم الاخر في يوم الاربعاء 2026/4/1، ويحقق الجيل الحالي الفرح الذي طال انتظاره، ويرسم الفرحة خارج ارضنا في ملعب المكسيك، ويكون التأهل التاريخي الثاني من هناك، لتكون ملاعب الطائف والمكسيك الشاهدين على الحدثين الابرز ،ويتحقق الحلم ،بأقدام ورأس علي الحمادي وايمن حسين، بعد ان حققها بالماضي حسين سعيد وشاكرمحمود وخليل علاوي،وبين الحدثين لم يكون حاضرين سوى اثنين كانوا لاعبين في 1986 ،والان على رأس الاتحاد العراقي لكرة القدم، الكابتن عدنان درجال والكابتن غانم عريبي، مدافعي الامس وقادة اتحاداليوم، و الكابتن درجال كان في الماضي البعيدعلى راس المنتخب واليوم على قيادة الاتحاد، ليحقق المنجزين، فألف مبارك لمن حققوا ورسموا الفرحة لشعبنا العظيم ، والرحمة والخلود للراحلين من المنجز الاول  احمدراضي وناظم شاكر وناطق هاشم وعلي حسين شهاب، وكل من ساهم في المنجزين، والاهم الاشتياق لصوت الراحل شيخ المعلقين العرب مؤيد البدري، الذي اشتقنا لصوته في تأهل اليوم، مبارك لكم يا أسود الرافدين ،والانتصارات والافراح دوما لك ياعراق.

رئيس مركز اليرموك للدراسات الاستراتيجية.

 

 


مشاهدات 80
الكاتب عمار العزاوي
أضيف 2026/04/06 - 3:35 PM
آخر تحديث 2026/04/07 - 1:08 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 54 الشهر 5086 الكلي 15223159
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/4/7 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير