. من يغفر، لمن
محمد المحاويلي
تفتعل، الجفاء، والرحيل.
وتبكي من لوعة الفراق. تتظاهر، بالرقة، والخشوع. وتضمر الثأر، والإنتقام.
تبحث عن كواليس الرزايا والفراق، وتدعي الرغبة في العناق والاشتياق. ما هذا. ما هذا؟ أيتها الماثلة أمامي.
لم أكن قاضيا، في محكمة العشق. ولا راهبا في كنيسة، أو معلما في مدرسة الوفاء. كنت وما زلت غريمتي، وصانعة وجعي
تتعاملين، تركي، وتتلذذين بوحدتي. أسير، في غربة الروح. يؤلمني، الصخب العالي.
ويدمرني، نكران الجميل. أستحلفك، بالله، ابتعدي. ابتعدي عني، لأنني لا أطيق الفراق.
وأقول في قلبي سأتركها، كما أراد الله لعلها تأتي كما تمناها قلبي. وأفكر بالاعتذار، ولكني لم ولن أفكر بالخطأ. هي من بدأت، بالجفاء.
واستخدمت الكبرياء، ولكن. من أنت، ومن أعطاك كل هذا الشموخ والتحدي. .
السكون، يسبق، العاصفة. احذري، من غضب الحليم، . القساوة، عندي.
أرحم، والحنان، مروءة. قدري، إنك مرآتي. أراك، حتى لو ابتعدت عني.
فأنا. لا، تبعدني، المسافات. أحلام اليقظة عندي حقيقة وأطيافي سائبة بلا متاهات.
أنهل في سفرك معاني البعد، وأوجاع الغربة. لن أكف عن اتهامك بالغدر، فأنا من أبلغ عن سهامك التي مزقت أحشائي. وأشعلت النيران في جسدي، ولكنه الصبر الذي منحني الله.
شكرا، إلهي. إنها الجحيم. وأنا الثلج
إنها العتمة، وأنا النور. سأطفئ، عتمتها، بتوهجي. وأخمد جحيمها، بوفائي، وصمتي.
وإني على يقين. ستجر، أذيال، الهزيمة، والندم. وتأتي، بلا موعد.
أنا. أنا من اختزل الشوق بأصدق المشاعر. واستفز القدر بالحلم، والتأني، والصبر.
أسعى. وأثابر. ولن أتوقف.
لأنني لا أؤمن بالقناعة. لأنها ليست الكنز في عالم الحب. وإنما الإصرار، والأمل.
مفتاح، الحلول، ولكنني. أخشى أن تعودي، وأنا بعيد المنال، ربما رحلت قبلاتي.
محمد المحاويلي
.