أصواب أعمى
مصطفى عبد الحسين اسمر
عائلتي تعيش في بستان و بيتنا كبير يقع وسط البستان و البستان كبير ابي من محبين صيد الطيور وعنده بندقية صيد خاصة بالطيور كل مره يحاول صيد طيور لكنه يفشل يعود يعصب و يحطم البندقية هذا كنا نتجمع انا و ابي و اختي و امي و جدي الله يرحمه و جدتي الله يحفظها لنا نقف طابور خط واحد ونحن نشاهد ابي يطلق و يخطى
ونحن نردد شوت أطلق النار ع الطيور المهاجرة تمر اسراب الطيور وابي يزفر ويصيح و يطلق النار و يخطى و اسراب الطيور تمر بسهوله و كان ابي لا يطلق عليها النار و غير مهتمين له تمر السنين و جدي يتوفى و جدتي تكبر و انا صرت شابا و تخرجت من الكلية و تزوجت و صار لي أبناء شباب و ابي لا زال يصيب و يخطى و يحطم البنادق و يسب القارب و الأرض و الحظ ويقول حظي دائما جيراني يصيدون كل موسم الكثير من الطيور المهاجرة الا انا لماذا كاد عمري يفنى يالهي ساعدني هنا تبدل الحال اذ ابي ظفر بقائد السرب المتقدم و أطاح بوزه كبيره بعد أربعون عام انا اسرعت مع ابي الى جدتي و بشرتها قالت أي اصواب اعمى و طاح بأرنب لكن تصرف ابي كان غريب نحن فرحين له فاذا به قال لما انتم فرحين انا الذي اصطدت الطائر و خبرتي و سلاحي انتم مجرد تابعين غريب يا ابي لا تعلم انها أراده الله وهو رزق و نعمة ابي شعر بالأحراج وتعذر للكل نفس ما بدر عن الاعب ايمن حسين كلمه واحده هزت وحطم امل المتابعين له كلمة ذيول تقصد من الذيول من مات وهو شهيد ع حب الوطن هم شهداء مثلما انت تضحي بتعب نفسك هم ضحوا بشبابهم من اجل الوطن ومن يموت شهيدا له منزله كبيره عند الله تعالى ايمن الذيل ليس من مات ع حب الوطن الذيل من أرضى خصوم الوطن تأهل العراق ليس بفضلك انما بفضل الله تعالى تذكر أولا واخرا ابارك للمنتخب العراقي وباقي الاعبين الشرفاء من كافح حتى تحقق الحلم بعد أربعون عاما.