مواجهة واحدة نكون أو لا نكون
فرصة ذهبية للوطني لحسم التأهّل المنتظر منذ 40 عاماً
الناصرية- باسم الركابي
سيكون المنتخب الوطني لكرة القدم امام فرصة ذهبية وفريدة لحسم التاهل الى نهائيات كاس العالم2026 الصيف المقبل في امريكا على حساب نظيره منتخب بوليفيا في نهائى الملحق العالمي فهي مواجهة واحدة تقام في ملعب مونتيري في المكسيك التي وصلها المنتخب في الثاني والعشرين من الشهر الحالي وخاض عدد من المباريات التجريبية ويكون قد اكمل استعداداته للمهمة الخاصة التي ستجري عند الساعة السادسة من صباح يوم غد الأربعاء الاول من نسيان لاحدث يعلو على مباراة الوطني والكل سيفرض حظر تجوال طوعي وملازمة البيوت ومتوقع ان تتوقف الحركة في شوار المدن والقصبات وكل مكان في مثل هكذا مواعيد وتأجيل وجبة الفطور الى ما بعد نهاية المباراة وتخيلوا كيف سيكون الاحتفال اذا ما تحــقق الفوز والانجاز وتحقيق الحلم والموعد موعد مع التاريخ ولان المنتخب ذهب الى المكسيك بآمل تحقيق الفوز والتأهل والفائز سيلعب في المجموعة التاسعة الى جانب فرنسا والنرويج والسنغال .
و ستسفر هذه المواجهة عن تأهل فريق واحد من آخر 8 منتخبات متأهلة إلى كأس العالم 2026، ليكتمل عقد المنتخبات التي ستخوض غمار أول نسخة تقام بنظام 48 دولة في تاريخ كأس العالم، والتي ستنطلق في كندا والمكسيك والولايات المتحدة يوم 11 حزيران وتستمر الى 19 تموز المقبلين.
ومطلوب من المنتخب التصرف كفريق قوي وفرض شخصيته وأسلوبه و السيطرة على وسط الملعب بالاعتماد على لاعبي الدفاع والوسط كحائطي صد ومنح الحرية للهجوم لايختلف من ان المنتخب يريد ان يكون على مستوى المهمة واكثر ومحط الأنظار و طريقة لعب المنافس ستكون المواجهة اختبارا كبيرا للمنتخب المؤكد متحفز للفوز بشغف وامتلاك فرصة الكرة العراقية التاريخية وتحقيق امال الشعب في التأهل وإضافة مجد للكرة العراقية وكتابة تاريخ جديد والكل كلهم امل بقدرة المنتخب في حسم المهمة تحت إشراف المدرب الثاني الذي اعاد تشكيل المنتخب بسرعة بعد الخروج من التأهل المباشر ومرة أخرى يعلق. غراهام اماله على انتفاضة في ملعب مونتيري لينقذ هذة المرة المنتخب من الإقصاء و مشواره التدريبي ولازال المنتخب في خطر وكان ان يكون في غنى عن هذة التفاصيل و المخاوف والقلق لو حظي بفرصة التاهل المباشر التي كانت في المتناول ومن يدري ما تخبئ المباراة يامل الجميع مشاهدة فريق مليء بالثقة والإصرار والعزيمة وان يقول كلمته و خطو خطوة نوعية بل تاريخية لضمان التأهل واختزل عجز وخيبة اكثر من 40 عاما وحجز مقعد بين المنتخبات الكبيرة انها مواجهة واحدة لاتقبل القسمة على إثنين وسط مخاوف تكرار سيناريوهات المشاركات السابقة التي ما زالت علامة مؤلمة والعمل على محوها و نسيانها ومداواة تلك الجراح بالفوز على بوليفيا ولو لكل مشاركة ظروفها و تحدياتها وتعتمد على إمكانات وخبرة القيادة التدريبية وقدرات وثقة وإمكانيات اللاعبين .
دعم كبير
المنتخب الحالي حظي باهتمام ودعم كبيرين ومتابعة شخصية من رئيس الحكومة محمد شياع السوداني وفي وضع مختلف تماما عن تلك المشاركات لكن كل هذا لا يوازي العمل الذي يفترض القيام به لاعبو الفريق والجيل الجديد وامتلاك فرصة شرف تمثيل المنتخب اعلى درجات الطموح عمليا فرصة التأهل قائمة ومطلوب اجتياز اختبار اليوم بنجاح ويدرك اللاعبين ذلك وان يكون الكل على قدر المهمة لكتابة الانجاز بأسم هذا الجيل من اللاعبين معدل أعمارهم 25 عاما مع وجود اكثر من لاعب باعمار اكبر في تحمل شرف تمثيل المنتخب وفي صنع الإنجاز ومستقبل المنتخب والكرة العراقية والسعي الى تحقيق ا نجاز تاريخي والمشاركة في كأس العالم ولاسعاد الشعب العراقي في الحضور الثاني في النهائيات بعد اكثر من أربعين عاماً على مشاركة المكسيك الاولى 1986 بآمال مواصلة المشوار للمرة الثانية في تاريخه هي 90 دقيقة تفصل المنتخب عن تحقيق حلم التاهل والحضور في اكبر واهم محفل كروي يحظى بمتابعة العالم بأسره بغض النظر عن المستوى والنتائج الذي سيقدمها هي مبارة الحسم وستكون صعبة تتطلب تقديم كل ما بوسع اللاعبين لتحقيق الفوز والحلم المنتظر. الامر الذي يضع لاعبي الفريق تحت ضغط النتيجة وان حسم الامور يتوقف على تفاصيل صغيرة و مع الحلول التي يمتلكها الأسترالي ارنولد من خلال خبرته الطويلة والدور الفني في ادارة المهمة وان يكون اعد لاعبو الفريق بدنيا بشكل جيد ومنحهم الثقة وجعل الفريق يدافع ويهاجم الفريق ككتلة واحدة لجعل الامور تسير بشكل جيد من قبل اللاعبين في تحمل مسؤولــــــية الدفاع عن الوان المنتخب وسمعـــــــــــة الكرة العراقية وتــــــقديم المهمة باعلى درجات التركيز والإنـــتباه وسيكـــــون الخطأ ممــنوع ومن يتركب الاخطاء سيـــعاقب ويدفع الثامن ان يلعب المنتخب تحت شعـــــــــار نكون او لا نكون وتجنب اي تعثر خصــوصا وان ذكريات الخروج المتكررة ما زالت راسخة في الأذهان وعلى لسان 45 مليون نسمة يأملون ان يكون لاعبو المنتخب.
على الموعد وتحقيق الافضل في تاربخ المنتخب والاحتفال في التأهل .
خليفة كاساس
المدرب الذي تولى المهمة خلفا الى كاسياس سيكون المسؤول المباشر عن كل شيء وفي القيام ما بوسعه في مهمة الاختيار الدقيق للتشكيل في ظل فترة العمل الغير قصيرة مع المنتخب وقد منح اللاعبين الثقة ويفترض وصل بهم الى اعلى مستوى ذهني وفني لإدارة المهمة باقتدار وثقة و توازن وإظهار القدرات الهجومية لاستغلال الفرص وترجمتها وتحقيق هدف السبق وقد يكون هدف حسم المباراة لانها أساسا مواجهة استغلال الفرص والأخطاء بانتظار دور الورقة الهجومية الرابحة مهند علي القيام بالدور الهجومي وصنع الفارق ومطالب بهز شباك المنافس الهدف الذي لا يعادل بثمن بل يزن بالذهب وان لم يسجل بعد واهمية التمركز بشكل جيد والضغط على المنافس لخلق مساحات يتحرك فيها المهاجمين وعكس قوة الدفاع وغلق المنافذ للحد من خطورة الفريق الغير سهل اطلاقا لتحقيق الاهم والسعي لحجز مقعد في نهائيات كأس العالم يتساءل مدرب نادي الناصربة كاظم صبيح عن ماذا سيفعل المدرب ولاعبو الفريق لتجاوز الاختبار الحقيقي والمصيري وتحقيق التأهل الحدث الاهم عند شعب بأكمله مطلوب التعامل مع طريقة لعب المنافس وصنع الخطورة في الرد عليه بقوة لخلق مساحات في مناطقه والانطلاق منها من جميع الجهات وان يكون المهاجمين في الوضع الذي يمكنهم من التقدم والتسجيل ويامل ان يعكس المدرب دوره الفني التكتيكي في تحقيق التشكيل القادر على اداء المهمة باقتدار وثقة في اهم مباريات الفريق المؤهلة لكاس العالم وان يأتي بعد40سنة من الانكسارات الخيبات أنها المحاولة الاخيرة لتحقيق التأهل الثاني.
ويرى الحكم الدولي السابق محمد صاحب ان ارنولد قد حدد نقاط قوة وضعف المنافس عند مشاهدة مباراته امام سيراليون وقد دون ملاحظاته ما يضعه امام مهمة تفكيك خطوط المنافس وإيقافه والتصرف في المواجهة كما تتطلبها مهمة الفوز ولاغنى عنه انها فرصة العمر والتفريط بها يعني عودة الكرة العراقية للوراء والتعرض الى نكسة اكبر لكن الشارع يجدد الثقة بلاعبي المنتخب في ان يكونوا في يومهم وعلى قدر المهمة التاريخية و لاشيء غير ذلك تحت اي مسوغ و أن ننسى ما حصل على مدة 40 سنه ولمداواة الجراح وان يقدم المنتخب المستوى العالي والسعي للفوز وكتابة الانجاز بأسم الجيل الحالي وان يكون عن تطلعات الشارع وان لا يخيب الآمال وستُسفر هذه المواجهة عن تأهل واحد من آخر 8 منتخبات متأهلة إلى كأس العالم 2026، ليكتمل عقد المنتخبات التي ستخوض غمار أول نسخة تُقام بنظام 48 دولة في تاريخ كأس العالم، والتي ستنطلق في كندا والمكسيك والولايات المتحدة يوم 11 حزيران وتستمر حتى 19 تموز المقبلين .
وتضم قائمة الوطني 28 لاعباً - لحراسة المرمى كميل سعدي واحمد باسل وفهد طالب و الدفاع ريبين سولاقا ومناف يونس وآكام هاشم وزيد تحسين وفرانس بطرس وحسين علي وميرخاس دوسكي وأحمد حسن مكنزي وميثم جبار و الوسط حسن عبد الكريم وإيمار شير وبيتر كوركيس وزيد إسماعيل وأمير العماري وكيفن يعقوب وزيدان إقبال ويوسف الأمين وإبراهيم بايش وماركو فرج وكرار نبيل والهجوم أيمن حسين ومهند علي وعلي جاسم وعلي الحمادي وعلي يوسف وسيتم نقل المباراة على قنوات بي إن سبورتس.
الدوري الممتاز
حافظ فريق الجولان على صدارة فرق الدوري الممتاز لكرة القدم رغم خسارته من الرمادي بهدف لهدفين وتجمدرصبده عند النقطة 57 بينما رفع الاخير رصيده الى,27 خامس عشر وعاد غاز الشمال بفوز مهم عندما تغلب على مضيفه الناصربة بهدفين ورفع رصيده الى 45 نقطة في المركز الثاني وله مباراة مؤجلة بعد ان قدم المباراة بشكل افضل من الناصرية وسط عدم رضا جمهور الاخير لإهدار النقاط في هذه الأوقات في المركز السابع 34 ولعب مباراة اقل وعزز الحدود مركزه الثالث بفوزه على نفك البصرة بهدفين ورفع رصيده الى 44 بينما استمر نفط البصرة بالمركز الخامس 38 وتغلب الرابع كربلاء على ضيفه فريق الحسين بهدفين لواحد وحافظ على مركزه الرابع 39 بينما استمر الاخير في المركز العاشر 31 وانتزع الجيش فوزا كبير بتغلبه على البحري في مواقعه بثلاثة اهداف ورفع رصيده الى 38 سادس الترتيب فيما بقي الاخير في مركزه الثامن 32 ونجح بيشمركة في إستعادة توازنه بالفوز على الفهد بهدف في المركز السابع عشر25 بينما تجمد رصيد الصيف عند النقطة 32 في المركز التاسع وعاد الوسط بالفوز والنقاط كاملة بتغلبه على مصافي الجنوب بهدف ليرفع رصيده الى30 حادي عشر الترتيب وصاحب الارض سادس عشر 26 وانتهى لقاء المصافي والحشد بالتعادل السلبي ليرفع الثاني رصيده الى27,ثالث عشر والثاني ما قبل الأخير 23 وتمكن عفك من تحقيق فوزا مهما على الكاظمية بامس الحاجة للنقاط الهروب والابتعاد من مركز الهبوط بينما استمر الاخير في التراجع في النتائج والى المركز الرابع عشر27 واستعاد ميسان توازنه عقب فوزه على الاتصالات بهدف في المركز الثاني عشر 27 والاتصالات في منطقة الهبوط ،24.