الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
صادرات النفط تهبط إلى مستوى غير مسبوق منذ 30 عاماً

بواسطة azzaman

هرمز يضغط على العراق وخيار سوريا يعود للواجهة وخبير:

صادرات النفط تهبط إلى مستوى غير مسبوق منذ 30 عاماً

 

بغداد ــ ابتهال العربي

كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، عن أن صادرات النفط العراقي المسجلة خلال نيسان 2026 تُعد الأدنى منذ 30 عاماً، فيما أشار إلى تراجع الإيرادات النفطية إلى مستويات غير مسبوقة قياساً بالأشهر الماضية. وكتب المرسومي على صفحته فيسبوك أمس إن (إجمالي صادرات العراق النفطية خلال نيسان 2026 بلغ 9.884 مليون برميل، وهي الأدنى منذ 30 عاماً)، مبيناً أن (صادرات البصرة عبر مضيق هرمز بلغت 4.587 مليون برميل، فيما سجلت صادرات كركوك 4.957 مليون برميل، وبلغت صادرات كردستان 339 ألف برميل).

ايرادات متحققة

وأضاف أن (معدل الصادرات اليومية بلغ 329 ألف برميل يومياً)، مؤكداً أن (الإيرادات النفطية وصلت إلى 1.087 مليار دولار فقط، وهي تعادل 16 بالمئة من الإيرادات المتحققة في شباط الماضي). وأشار المرسومي إلى أن (الإيرادات النفطية بعد طرح نفقات شركات التراخيص لن تزيد على 800 مليون دولار خلال نيسان الماضي، أي نحو ترليون دينار واحد فقط)، لافتاً إلى أن (الرواتب تحتاج إلى 7.5 ترليون دينار شهرياً). وتابع بالقول (اطمئنوا الرواتب مؤمنة والبنك المركزي في خدمتكم). وبدأت أنظار العديد من الدول والشركات تتجه نحو سوريا، بوصفها منفذاً بديلاً يمكن إن يخفف من تداعيات تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي أثرت على حركة الشحن والطاقة في المنطقة. واشارت تقارير أمس إلى إن (العراق يعد من أكثر الدول تضرراً من تعطل مسارات الشحن عبر الخليج، ولاسيما مع تزايد صعوبة تصدير النفط الخام عبر الممرات البحرية المعتادة).

وأكدت التقارير إن (بغداد بدأت خلال الفترة الأخيرة تدارس خيارات بديلة لتأمين استمرار تدفق صادراتها النفطية وتقليل الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التوترات الإقليمية).

وأوضحت التقارير إنه (من بين هذه الخيارات، توسيع عمليات النقل البري عبر الأراضي السورية، بهدف إيصال النفط العراقي إلى الساحل السوري، قبل إعادة شحنه عبر البحر المتوسط نحو الأسواق الأوربية والعالمية).

وكان خبراء اقتصاديون قد أكدوا إن العراق كثّف بالفعل تحركاته اللوجستية باتجاه سوريا، حيث شهدت حركة الشاحنات المحملة بالنفط العراقي ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسابيع الماضية، في خطوة تعكس مساعي بغداد لتجاوز الضغوط المتزايدة على طرق الملاحة البحرية التقليدية في الخليج. وقال الخبراء أمس إن (المناقشات الجارية تكشف عن اهتمام بإعادة إحياء مشاريع قديمة مرتبطة بخطوط وأنابيب النفط، وفي مقدمتها الخط الذي كان يربط حقول كركوك العراقية بميناء بانياس السوري، قبل إن يتوقف نتيجة الحروب والاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية).

 مؤكدين إن (هذا التحرك لا يقتصر على ملف النفط فقط، وانما يمتد أيضاً إلى قطاع التجارة والنقل البري، إذ بدأت بعض الشركات باستخدام الأراضي السورية ممراً لعبور البضائع والسلع التجارية القادمة من الخليج باتجاه أوربا).

خدمات لوجستية

ويرى الخبراء إن (هذا التحول قد يمنح الاقتصاد السوري فرصة محدودة لاستعادة جزء من نشاطه، عبر رسوم العبور وتشغيل الموانئ والخدمات اللوجستية). في غضون ذلك، انجزت شركة الحفر العراقية، أعمال استصلاح بئرين نفطيين في حقلي غرب القرنة واحد والزبير، ضمن خطط وزارة النفط الرامية إلى تعزيز الإنتاج وزيادة الاعتماد على القدرات الوطنية. وقال بيان للشركة أمس إن (الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر العراقية أنجزت أعمال استصلاح بئرين نفطيين في حقلي غرب القرنة واحد والزبير، باستخدام جهازي الاستصلاح أي دي سي30 واي دي سي 40). مبيناً إن (ذلك جاء تنفيذاً لتوجيهات الوزير باسم محمد خضير، الهادفة إلى زيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الطاقات الوطنية). وأضاف البيان إن (هذا الإنجاز يأتي في إطار دعم خطط الوزارة الرامية إلى تعزيز معدلات الإنتاج). مؤكداً إن (الشركة تواصل تنفيذ مهامها التشغيلية بكفاءة عالية وبالاعتماد على خبراتها الوطنية وإمكاناتها الفنية المتقدمة لإسناد القطاع النفطي وتحقيق الأهداف الإنتاجية المرسومة).

 


مشاهدات 57
أضيف 2026/05/23 - 4:05 PM
آخر تحديث 2026/05/24 - 2:44 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 173 الشهر 22974 الكلي 15868168
الوقت الآن
الأحد 2026/5/24 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير