اللعبة
مصطفى اسمر
الموضوع ليس بالتحديد عن فيلم اللعبة ذي الأجزاء الثمانية انما الخطة مطابقة لسيناريو الفيلم كما نرى فلم الرعب النفسي المسمى اللعبة . مجرم خطير تسليته هي قتل البشر بدون سبب فقط للتسلية وبعدها يخفي روحة داخل جسد لعبة بلاستيكية الأطفال و تباع هذه الدميه لطفل فقير لطالما حلم ان يقتني لعبة مثلها وهي الصديق تومي لكنه حصل على عدو اسمه تشاكي يغزو بيت الطفل اليتيم اندي وهنا تبدا قصص الرعب . تشاكي وتعني بالإسبانية السفاح المختبئ داخل الدمية صارت جحيم تقتل اهل الطفل المسكين و ترمي امه بمستشفى الامراض العقلية وينتهي به الامر يتيما وليس هذا و حسب انما تتبعه الى الكلية العسكرية عندما بلغ سن الرشد تم تدمير اندي و تشاكي لا يزال طليق وبعده شباب كثر و استمرت الأجزاء الثمانية . هذا هو الحال بالنسبة لسياسية أمريكا شر صغير مطلق مختبئ في اللعبة أطفال يكون سبب دمار الشعوب و القتل العشوائي. ولم يجد تشاكي هذا من يوقفه ويدمره انما يتوقف وبعدها يتم إعادة صنعة عن طريق نفس المعمل تعيد بناء الجسد و بداخله روح شريرة العراق ضحية أيضا لهذه اللعبة ولكن ليس اللعبة الأمريكية فقط انما العاب كثيرة شريرة محمية من الداخل و الخارج .ونحن الشعب لا نعلم اننا ضحايا هذه اللعبة الصغيرة يعني نعتبر ان التغير سهل ما دامت هي دمية صغيرة .كلا التغير ليس سهلا ، الدميه صغيرة الحجم فعلا لكن من يحمي ويعيد صناعة اللعبة كبيرة جدا و له مصالح عظيمة.
والمشكلة قد نجد ان تشاكي شكل جيشا من داعش او الجولاني و يبدا بغزو البلدان والبيوت الأمنة.