الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
العراق يرفع الجاهزية الأمنية قرب الحدود على وقع تطوّرات سوريا

بواسطة azzaman

الشرع والبارزاني يبحثان أوضاع الأكراد بعد إتفاق وقف النار مع قسد

العراق يرفع الجاهزية الأمنية قرب الحدود على وقع تطوّرات سوريا

 

بغداد - قصي منذر

 

رفع العراق، جاهزيته الأمنية على امتداد حدوده مع سوريا، تزامناً مع تصاعد وتيرة التطورات السياسية والميدانية في الجارة الغربية، وسط تحركات عسكرية وإجراءات رقابية مشددة تهدف إلى منع أي ارتدادات أمنية محتملة. وقال نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي في تصريح أمس إن (القوات الأمنية تعتمد منظومات مراقبة متقدمة تشمل كاميرات حرارية وطائرات مسيّرة، فضلاً عن المراقبة المستمرة والدورية التي ينفذها طيران الجيش وجميع القطعات المنتشرة على الشريط الحدودي، مطمئناً المواطنين بأن الوضع الأمني تحت السيطرة الكاملة). وانتشرت القطعات العسكرية للقوات الأمنية والحشد على طول الشريط الحدودي العراقي السوري تحسبا لاي حدث امني قد يحصل بعد تقدم قوات الجيش السوري على مناطق تسيطرعليها قوات قسد قرب الحدود العراقية. في وقت، شدد النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي، على أهمية تشديد أمن الحدود وتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية، بوصفها خط الدفاع الأول عن سيادة البلاد. وأوضح بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الدليمي التقى وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، وجرى تناول ملفات أمنية ذات أولوية، في إطار تعزيز التنسيق المؤسسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وبما ينسجم مع المتطلبات الدستورية ويخدم المصلحة العامة)، وأضاف إن (الجانبين ناقشا سبل دعم جهود الداخلية في حفظ الأمن وترسيخ الاستقرار، عبر توفير الغطاء التشريعي اللازم لعمل الأجهزة الأمنية، بما يضمن حماية المواطنين وتعزيز سيادة القانون)، وشدد الدليمي على (دعم مجلس النواب لكافة الإجراءات الرامية إلى تطوير الأداء الأمني ورفع كفاءة المنتسبين، والحد من التهديدات العابرة للحدود ومكافحة الجريمة المنظمة في ظل تحديات المرحلة الراهنة). وكان رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر قد حذر من التعامل مع الأحداث الجارية في سوريا بـما وصفه بسذاجة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الحدود والمنافذ وإرسال تعزيزات فورية. وكتب الصدر في تدوينة على منصة إكس جاء فيها إن (العراق يمر بمرحلة حساسة لا تحتمل الصراعات والتنافس على المصالح الضيقة)، محذراً من (التفريط بأمن البلاد)، وشدد الصدر على إن (ما يجري قرب الحدود العراقية السورية يمثل خطراً حقيقياً لا يجوز الاستخفاف به)، مؤكداً إن (الإرهاب مدعوم من قوى الاستكبار العالمي)، مطالباً القوى الكردية (بعدم التدخل المباشر بما يمنح الذرائع لاستباحة الأراضي العراقية). فيما بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، آخر المستجدات في سوريا وحقوق الاكراد. وقال بيان أمس إن (الجانبين بحثا خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع السورية، مع تأكيد وحدة البلاد وتنوعها واستقرارها). وكان الشرع قد وقع في وقت سابق، اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يقضي بتولي مؤسسات الدولة السورية إدارة محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، ويتضمن وقفاً شاملاً وفورياً لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس، مقابل انسحاب التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى شرق نهر الفرات تمهيداً لإعادة انتشارها. وينص الاتفاق في شقه الأمني والعسكري على دمج عناصر قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي بعد إخضاعهم للتدقيق الأمني ومنحهم الرتب والمستحقات وفق الأصول، مع مراعاة خصوصية المناطق ذات الغالبية الكردية.كما شهدت دمشق اجتماعاً ثلاثياً، ضم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك ووزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، جرى خلاله (بحث التطورات الميدانية وسبل خفض التصعيد بما يحفظ وحدة الأراضي السورية). وكان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، قد استقبل قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا محمد إسماعيل، والوفد المرافق لهما، في إطار المشاورات السياسية الجارية بشأن مستقبل الأوضاع في سوريا والمنطقة.

 


مشاهدات 45
أضيف 2026/01/19 - 5:47 PM
آخر تحديث 2026/01/20 - 12:44 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 39 الشهر 14788 الكلي 13122211
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/1/20 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير